السبت 26 أكتوبر 2024 - 10:04

مراكش تعيش على ايقاع فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الشعر المغربي

انطلقت مساء أمس الجمعة بفضاء عرصة مولاي عبد السلام بمراكش، فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الشعر المغربي التي تعرف حضورا متميزا للتجارب الشعرية الجديدة.rnrnوتهدف هذه التظاهرة المنظمة من قبل دار الشعر بمراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى ثلاثة أيام، إلى استقصاء الشعر والسيرة، والإحتفاء بأجيال وتجارب الشعر المغربي.rnrnوتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة التي تندرج في إطار التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، بتكريم بعض الشعراء الذين أثروا الساحة الشعرية بكتاباتهم المتميزة وفي مقدمتهم الشاعر والمترجم المهدي أخريف، والشاعر أحمد محمود ماء العينين (ولد النيسان)، إلى جانب الباحثة والأستاذة الجامعية فاطمة فائز.rnrnوتخلل الحفل الذي عرف حضور ثلة من الشعراء والنقاد والمهتمين بالمجال الشعري، تقديم “لوحة مراكش” في قراءات شعرية متعددة الألوان لثلاث شعراء، وتتويج الفائزين بجائزة أحسن قصيدة والنقد الشعري، للشعراء والنقاد الشباب والتي عادت إلى كل من حسن أقديم عن قصيدته “إبن الريح”، ومحمد كبداني “ثلاث مقاهي بنكهة الموت”، ومحمد فتوح عن قصيدته “على شفا نهاية”.rnrnوفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار هشام عبقاري، مدير الفنون بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى أن الدورة السادسة لمهرجان الشعر المغربي تندرج ضمن الإحتفال بمراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2024.rnrnوأضاف أن هذه الدورة التي تحتفي بأجناس أدبية مثل الشعر، ذات طابع خاص، لاسيما وأنها تحتفي بشعراء من أطياف متعددة على الصعيد الوطني تهم بالخصوص الشعر الحساني والأمازيغي والزجل، وكذا شعراء من مالي وأقطار أخرى.rnrnكما عبر عن تثمين وزارة الشباب والثقافة والتواصل لمثل هذه المبادرات سواء بمراكش أو بتطوان التي تنظم كذلك مهرجان الشعر المغاربي بتعاون مع دائرة الثقافة بالشارقة.rnrnمن جهته، أعرب عبد الله لعويس، رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، عن سعادته بحضور فعاليات هذا المهرجان الذي يعد ثمرة التعاون البناء بين دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والذي تمخض عنه الكثير من الأنشطة الثقافية.rnrnوقال في تصريح مماثل، إن “الدورة السادسة لمهرجان الشعر المغربي مفعمة بالإبداع والنشاط الثقافي المتميز وبشباب متطلع للشعر وشعراء قادمون إلى المستقبل، وهذا ما يشجعنا، على الاستمرار في هذه المسيرة النبيلة لتكريس الشعر كركيزة أساسية لتنمية المجتمعات وتشجيع الموهوبين بالمزيد من العطاء الثقافي”.rnrnمن جانبه، أبرز عبد الحق ميفراني، مدير دار الشعر بمراكش، أن المهرجان حافظ على هويته منذ الدورة الأولى في احتفائه بالتعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي، والإنفتاح على أجيال وتجارب القصيدة المغربية.rnrnوأشار إلى أن هذه الدورة تشتمل على العديد من الجلسات الشعرية والأمسيات التي خ صصت هذه السنة للشعر والسيرة والإنفتاح على أصوات شعرية جديدة، وترسيخ حضور الشعر داخل المنظومة الاجتماعية.rnrnويتضمن برنامج هذه التظاهرة منتدى المهرجان حول موضوع” الشعر والسيرة: ذاكرة الشاعر وسير القصيدة” بمشاركة ثلة من النقاد والباحثين، وجلسة شعرية ضمن فقرة” سيرة شعرية” بمشاركة عدد من الشعراء وجلسة للقاء طلبة الماستر والدكتوراه في لحظة تستعيد مسارات تجارب متعددة في مجال الابداع والترجمة والنقد.rnrnكما يعرف المهرجان تنظيم فقرات “نبض القصيدة”، و”أبجديات وموسيقى” التي ترسخ عمق حوارية الشعر والفنون و” شعراء قادمون إلى المستقبل”، و”رؤى شعرية”، وأبجديات وكوريغرافيا”، إلى جانب فقرة موسيقية للأطفال، وتوزيع الشواهد على المتخرجين من الفوج السابع ل “”ورشات الكتابة الشعرية للأطفال واليافعين والشباب”rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn

rn