قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك إن الأزمة في السودان مأساة يبدو أنها انزلقت إلى طي النسيان على المستوى العالمي، واتسمت “بتجاهل خبيث للحياة البشرية. ففي غضون أحد عشر شهرا، ق تل ما لا يقل عن 14,600 شخص، وأصيب 26 ألفا آخرون. ولا شك أن الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير”.rnrnونقل المركز الإعلامي للأمم المتحدة عن فولكر تورك قوله إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والقوات التابعة لهما تخوض قتالا عبثيا عنيفا، منذ نحو أحد عشر شهرا، أسفر عن مقتل الآلاف وخلق مناخا من الرعب المطلق، وأجبر الملايين على الفرار. كما فقد العديد من العاملين في المجال الإنساني والصحي حياتهم أثناء عملهم في مرمى النيران من أجل مساعدة المحتاجين.rnrnوأضاف أن من لم يتمكنوا أو يرغبوا في الفرار، عانوا من تدمير الخدمات الطبية ومنع المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن الأطراف تصرفت بإفلات مستمر من العقاب وافتقار واضح للمساءلة عن الانتهاكات المتعددة التي ارتكبت، واستمرت في التماطل في أي محادثات ومفاوضات من شأنها أن تحقق السلام والسلامة والكرامة التي يحتاجها شعب السودان بشدة.rnrnوشدد فولكر تورك على ضرورة أن تتفق الأطراف المتحاربة على العودة إلى السلام دون تأجيل. كما أكد أهمية محاسبة مرتكبي الانتهاكات والتجاوزات المروعة لحقوق الإنسان، دون تأخير. ودعا المجتمع الدولي إلى أن يعيد تركيز اهتمامه، دون تأخير أيضا، على هذه الأزمة المؤسفة قبل أن تنزلق إلى مزيد من الفوضى.
السبت 2 مارس 2024 - 11:54
مفوض حقوق الإنسان: على المجتمع الدولي العمل لمنع مزيد من الفوضى في السودان
شارك هذا الموضوع: