السبت 2 أغسطس 2025 - 13:14

تنسيقية “زلزال الحوز” تحذر من استمرار معاناة الأسر المتضررة

نبّهت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز والائتلاف المدني من أجل الجبل إلى استمرار معاناة الأسر في المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023. مرّ على الحادث ما يقارب العامين. عبّر البلاغ المشترك عن قلق عميق من غياب العدالة والشفافية في إدارة الملف الإنساني.

rn

أكدت الهيئتان أن مئات الأسر لا تزال تعيش في خيام مهترئة. هذه الخيام تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم. لوحظ تضارب كبير في الأرقام الرسمية حول عدد المستفيدين من الدعم وعدد المنازل التي أعيد بناؤها. كما حدث إقصاء غير مبرر لآلاف الأسر. هناك شبهات بتورط بعض أعوان السلطة في التلاعب بعمليات الإحصاء.

rn

أوضح البلاغ أن عدداً كبيراً من الأسر المتضررة كلياً حصلت على دعم جزئي بقيمة 80 ألف درهم فقط. بينما حرمت أسر أخرى من أي دعم يذكر. انتقد المصدر غياب معالجة عادلة للملف. كما نبه إلى استمرار التهميش الاجتماعي والاقتصادي للمناطق الجبلية.

rn

قال الحسين المسحت، عضو السكرتارية الوطنية للائتلاف المدني من أجل الجبل، إن المعطيات الميدانية التي رصدها الائتلاف والتنسيقية تنفي الرواية الحكومية. الحكومة تقول إن عدد الخيام قليل، والدعم واسع الانتشار. لكن الواقع مختلف. وهناك تلاعب واضح في إعادة البناء. كما توجد اتهامات بتورط أعوان السلطة.

rn

حذر المسحت من محاولة إخفاء معاناة المتضررين عبر أرقام غير صحيحة. الوضع الصعب مستمر منذ ما يقارب العامين. طالب بفتح تحقيق مستقل في ورش إعادة البناء. وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الخروقات.

rn

كما نبه إلى ممارسات غير أخلاقية للسلطات المحلية. منها انتشال الخيام من المتضررين دون توفير بدائل. تهدف هذه الممارسات إلى إبعاد أعين الرأي العام.

rn

طالبت التنسيقية والائتلاف بتعميم التعويضات على جميع الأسر المتضررة. كما شددا على ضرورة تنفيذ التعليمات الملكية. التعليمات تضمن الإنصاف واحترام الخصوصيات الاجتماعية والمعمارية للمناطق.

rn

وأخيراً، دعت الهيئتان إلى كشف فوري عن قاعدة بيانات شفافة. الهدف هو متابعة الدعم والبناء والمستفيدين الحقيقيين. وطالبتا بفتح تحقيق رسمي ومستقل لمحاسبة المتورطين في الإقصاء والتلاعب.