الأحد 3 أغسطس 2025 - 12:02

الصويرة: تقديم صليب منحوت من خشب العرعار إلى “أخوية المسيح بتاج إشبيلية”

احتضن فضاء بيت الذاكرة، اليوم الأحد، حفلا روحيا استثنائيا تميز بتسليم رئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، لصليب منحوت من خشب العرعار كهدية من الصناع التقليديين الصويريين إلى “أخوية المسيح بتاج إشبيلية”.rnrnوجرت هذه المبادرة ذات الحمولة القوية، والتي تجسد التزام مدينة الرياح من أجل الحوار بين الأديان، على هامش اختتام النسخة الثالثة لمهرجان “روح الثقافات”، بحضور، على الخصوص، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، السيد أندري أزولاي، والسفير البابوي بالرباط، ألفريد زويرب، ووزيرة الثقافة والرياضات بحكومة إقليم الأندلس، باتريسيا ديل بوزو فرنانديز، إلى جانب شخصيات أخرى دبلوماسية وثقافية ودينية مغربية وأجنبية.rnrnوتجسد هذه القطعة رمزا للانفتاح والأخوة، وتدل على الروابط العميقة بين المغرب والأندلس، التي تشكلت عبر قرون من المبادلات الثقافية والروحية.rnrnوفي كلمة بالمناسبة، ذكر السيد زويرب بأن “الأخوة تبنى من خلال أفعال ملموسة، على غرار هذا الصليب الذي يرمز إلى الاحترام والصداقة بين الأديان”، مشيدا بـ “الالتزام النموذجي للمغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحوار بين الأديان وتعزيز السلام” .rnrnوأبرز أن “الشعب المغربي المعروف بكرم الضيافة والتسامح، يجسد روح الانفتاح والتعايش السلمي. فالمملكة غالبا ما يتم استحضارها كمثال على نموذجها المتفرد في العيش المشترك بين الإسلام والمسيحية واليهودية” .rnrnمن جانبه، أكد السيد العثماني، أن هذا “الصليب يعد رسالة أخوة موجهة من المغرب، إلى الأندلس وإلى إسبانيا”.rnrnوأضاف أن “الصويرة، ومن خلال هذه المبادرة، تجدد التأكيد على دورها كملتقى للحضارات والأديان، حيث تستمر كتابة التاريخ المشترك بين المسلمين والمسيحيين واليهود بروح من الأخوة والاحترام المتبادل” .