rn
rnrnوفي تصريح صحفي، قال الكاتب العام لجمعية “أكادير ميموري”، عز الدين الخراط، إن هذا الحدث يجدد علاقته بالفضاء العمومي لأجل المشاركة في نسج عوالم فرجوية حية تعد بحق تجليا لكل أشكال الانفتاح والتناسج الثقافي بحي تالبورجت التاريخي.rnrn
rnrnوأضاف أن دورة هذه السنة تستقبل تراث إقليم تارودانت ذات الجذور الثقافية والرمزية الموغلة في العراقة والأصالة والتفرد الأنطولوجي، وذلك عبر تنظيم معرض للمنتوجات المجالية طيلة يوميات” تالويكاند”، تثمينا وصونا للموروث الثقافي اللامادي، وتكريسا للتعدد الثقافي والفني الذي يزخر به البيت الأمازيغي الكبير في امتداداته المجالية وتجلياته الثقافية والهوياتية.rnrn
rnrnوتعتبر “تالويكاند”، نافذة إبداعية مشرعة على كل مجالات الابداع والتعبير والأداءات المعاصرة في ارتباطها بتجليات المنعطف المكاني وبأنساق الفرجة في شموليتها ورحابة سياقاتها، وبالذاكرة الجماعية وانبعاثات مدينة تتطلع لحاضر عمراني مشع، وتنمية ثقافية واقتصادية ذات شأن بالغ الأهمية.rnrn
rnrnوسيكون زوار أكادير وساكنتها، على مدى أربعة أيام، على موعد مع صناعة الفرجة عبر فنون مشهدية وعروض فنية، وكذا تسريد تاريخ مدينة الإنبعاث والنبش في ذاكرتها والرقي بهويتها البصرية والأدائية وسبل تسويق موروثها الثقافي والسياحي.rnrn
rnrnويتميز برنامج هذه الدورة، بفقرات غنية ومكثفة، توزعت على فضاءات تعزز العلاقة الجمالية بين الفرجات والفضاء العمومي والانتروبولوجي من قبيل فنون الأداء، مسرح الشارع، الموسيقى، الرقص والحكاية، ألعاب الخفة، والعروض المتجولة، إضافة الى ورشات كتابة حرف “تيفناغ”، وعروض فرجوية أدائية لـ”إمعشارن”.rnrn