rnrnافتتحت مساء أمس الأحد 16 يوليوز الجاري الأيام السينمائية الإيبيرية بتكريم احد الوجوه الدراما الأمازيغية الفنانة المتألقة على الشاشتين الصغيرة والكبيرة، زاهية زاهيري وبعرض الفيلم الوثائقي البرتغالي “النتيخو” للمخرج سرجيو تريفو .rnrnالأيام السينمائية الإيبيرية التي ينظمها النادي السينمائي نور الدين الصايل بسينما صحراء بأكادير تحت شعار المغرب واسباتيا والبرتغال ..من إجل 2030، بتعاون مع جماعة أكادير ومصالح الثقافية لسفارتي اسبانيا والبرتغال.rnrnاليوم الأول من التظاهرة السينمائية الثانية من نوعها التي ينظمها النادي هذه السنة ، عرف حضورا مميزا من عشاق السينما، بعد التنويه بالفنانة زاهية زهيري، تابع جمهور النادي الشريط البرتغالي الذي قدم تجربة فريدة حول غناء شعبي معروف في البرتغال، يتغنى به في الأوسط الشعبية، يردده العمال البرتغاليين في أماكن العمل وخارجه ويقيمون له الحفلات، يجتمعون فيها من أجل تقديم أشعار بشكل فردي وجماعي تخلد لأفراحهم وأطراحهم.rnrnبعد عرض الفيلم الوثائقي البرتغالي ، نشط الناقد السينمائي ورئيس النادي محمد بكريم مناقشة مستفيضة حوله، وسلط عدد من المتدخلين الضوء على موضوعه، يمكن تلخيص محتواها في اكتشاف برتغال أخر من خلاله وتأكيده على أن البادية والعمل الفلاحي وتربية الماشية هي أصل الحياة ومكان إبداع وإلهام الغناء الشعبي.rnrnيشار أن النادي السينمائي سيواصل تقديم فيلم اسباني وفيلمين مغربيين أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء 17 و18 و19 يوليوز على الشكل التالي:rnrnالفيلم المغربي وداعا كارمن – للمخرج محمد امين بنعمراوي (أمازيغي، 2014، 103 د)؛ يوم الإثنين الساعة 8 مساء.rnrnالفيلم الاسباني “15 سنة ويوم” للمخرجة كراسيا كيريخيطا (اسبانيا – 2014 – 96 د) يوم الثلاثاء الساعة 8 مساء.rn
الفيلم المغربي ” أغرابو” للمخرج أحمد بايدو – 2012؛ مع تكريم أحمد بوتكابة؛ مدير تصوير؛ يوم الأربعاء الساعة 8 مساء.
rnrn