📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

إطلاق مشاريع فلاحية بالرحامنة لتعزيز تربية الماشية ودعم صمود الفلاحين

إطلاق مشاريع فلاحية بالرحامنة لتعزيز تربية الماشية ودعم صمود الفلاحين

أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس الثلاثاء بجماعة بوشان بإقليم الرحامنة، على إعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع المهيكلة في مجال الفلاحة التضامنية وتعزيز الصمود الفلاحي، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى إعادة تكوين القطيع الوطني وتقوية الأنظمة الإنتاجية بالعالم القروي.

وتأتي هذه المشاريع ضمن مجهودات متواصلة لدعم مربي الماشية وتحسين ظروف عيش الفلاحين الصغار، إلى جانب إطلاق برنامج لتنمية الزراعة الغابوية، بما ينسجم مع متطلبات الاستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية.

وخلال هذه الزيارة الميدانية، التي جرت بحضور عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بمراكش–آسفي الحبيب بنطالب، والمديرة الجهوية للفلاحة سميرة حضراوي، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين، أعطى الوزير انطلاقة مشروع للفلاحة التضامنية يهم تربية الماشية، بغلاف مالي يناهز 55,16 مليون درهم، يستفيد منه أكثر من 3000 فلاح.

ويهم هذا المشروع توزيع 4160 رأسا من أغنام سلالة الصردي، وإحداث 21 وحدة لإنتاج الشعير المستنبت، وتأهيل مراعي تمتد على مساحة 500 هكتار، إلى جانب إنشاء 25 نقطة ماء لسقي الماشية، فضلا عن برامج للتكوين والمواكبة لفائدة المربين.

ويندرج هذا المشروع ضمن عرض جهوي يشمل 15 مشروعا للفلاحة التضامنية، بميزانية إجمالية تفوق 160 مليون درهم، موجهة لفائدة أزيد من 10.150 مربيا للماشية بجهة مراكش–آسفي.

وبالمناسبة، ترأس الوزير حفل توقيع اتفاقيات تتعلق بتوزيع معدات فلاحية ومستلزمات تربية الماشية وآلات الزرع المباشر، قبل أن يشرف على توزيع جرارات وصهاريج لفائدة خمس تعاونيات، إضافة إلى توزيع رؤوس أغنام ومعدات مخصصة للتكاثر وآلات الزرع المباشر لفائدة أربع تعاونيات خدماتية.

وفي إطار تنمية النظم الزراعية الغابوية، أشرف السيد البواري على إطلاق الشطر الأول من مشروع للزراعة الغابوية على مساحة 500 هكتار، يعتمد على إدماج زراعات ملائمة للخصوصيات المحلية، من بينها الصبار والقطف. ويشكل هذا المشروع جزءا من برنامج أوسع مبرمج بإقليم الرحامنة، يمتد على مساحة 5000 هكتار، بميزانية تناهز 80 مليون درهم، لفائدة أكثر من 1000 فلاح صغير.

ويهدف هذا البرنامج إلى تنويع الموارد العلفية بشكل مستدام، والحفاظ على القطيع، وتعزيز قدرة الاستغلاليات الفلاحية على الصمود أمام التقلبات المناخية.

وأكدت المديرة الجهوية للفلاحة سميرة حضراوي أن هذه المشاريع تندرج في إطار البرنامج الوطني لإعادة تكوين القطيع، وتسعى إلى تطوير تربية الماشية وتحفيز التنمية الفلاحية بالجهة. وأبرزت أن البرنامج الجهوي يضم 15 مشروعا بغلاف مالي يقارب 160 مليون درهم، يستفيد منه أزيد من 10.000 فلاح، مع التركيز على تحسين الإنتاج الفلاحي وتطوير البنيات التحتية بالعالم القروي.

وتعد مشاريع الفلاحة التضامنية بجهة مراكش–آسفي رافعة أساسية للتنمية الفلاحية، حيث تسهم في إنعاش أنظمة إنتاج أكثر قدرة على الصمود. وفي أفق سنة 2030، تستهدف الجهة إنجاز 130 مشروعا لفائدة نحو 130.000 مستفيد، بميزانية إجمالية تناهز 2,36 مليار درهم.

أما على مستوى إقليم الرحامنة، فيبلغ عدد مشاريع الفلاحة التضامنية 23 مشروعا، بكلفة إجمالية تقارب 480 مليون درهم، لفائدة حوالي 19.000 مستفيد، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها الإقليم ضمن السياسات الفلاحية الوطنية.

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *