تستضيف العاصمة القطرية الدوحة، يومي 14 و15 شتنبر الجاري، قمة عربية – إسلامية طارئة، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، في خطوة تعكس حجم القلق الإقليمي والدولي إزاء هذا التطور غير المسبوق في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن أعمال القمة ستنطلق الأحد المقبل باجتماع تحضيري لوزراء الخارجية العرب والمسلمين، يعقبه انعقاد الجلسات الرسمية على مستوى القادة ورؤساء الوفود، لمناقشة سبل الرد على الاعتداء الإسرائيلي، وآليات حماية السيادة القطرية ودعم استقرار المنطقة.
وكانت العاصمة القطرية الدوحة قد تعرضت أول أمس الثلاثاء لهجوم إسرائيلي، أثار موجة إدانات واسعة من عواصم عربية وإسلامية، فضلاً عن مواقف دولية حذّرت من خطورة هذا التصعيد الذي يمثل خرقاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.
وأكدت عدة أطراف سياسية ودبلوماسية أن استمرار هذا النهج التصعيدي يهدد الأمن الإقليمي، ويزيد من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، داعية إلى موقف موحد يضمن حماية السيادة الوطنية للدول العربية والإسلامية، ويفرض احترام قواعد الشرعية الدولية.
ومن المرتقب أن تصدر عن القمة الطارئة قرارات مشتركة وإجراءات عملية لمواجهة الاعتداء، إضافة إلى تحركات دبلوماسية في المحافل الدولية، بهدف وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية وضمان عدم تكرارها.