حوار مع هشام العلولي مدير ملعب أدرار
في إطار الاستعدادات المتواصلة التي تشهدها مدينة أكادير لاحتضان بعض مباريات كأس إفريقيا للأمم 2025، يظل ملعب أكادير الكبير (أدرار) في صلب هذه الدينامية الوطنية، باعتباره إحدى الواجهات الرياضية الكبرى للمدينة وللمملكة
ولتقريب الرأي العام من حقيقة الأشغال المنجزة، ومستوى الجاهزية التقنية والتنظيمية، وكذا الرؤية المعتمدة لضمان استدامة هذه المشاريع بعد التظاهرة القارية، كان لجريدتنا أن تجري حوارًا خاصا مع السيد هشام العلولي، مدير ملعب أدرار، الذي قدّم معطيات دقيقة حول مختلف محاور التحضير، والتنسيق المؤسساتي، والتحديات المطروحة، والرهانات المستقبلية
كيف يتم التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات المتدخلة لضمان تنظيم محكم لهذه التظاهرة القارية؟
تم إنجاز هذه الأشغال في إطار تنسيق كبير ومحكم بين مختلف الأطراف المتدخلة، سواء على المستوى التنظيمي أو التقني. وقد عقدت مجموعة من الاجتماعات التنسيقية الاستباقية، ضمت السلطات المحلية، اللجنة المحلية المنظمة، المصالح الأمنية، والقطاعات المعنية، وذلك لضمان احترام جميع المتطلبات التقنية والتنظيمية، وإنجاح عملية التحضير في آجالها المحددة
كيف سيتم تدبير الضغط المتوقع على البنيات التحتية، خاصة النقل، النظافة، والخدمات العمومية، خلال فترة التظاهرة؟
تم اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية لتدبير الضغط المتوقع، خاصة على مستوى الولوج والتنقل داخل الملعب ومحيطه. حيث جرى الرفع من عدد البوابات من حوالي 59 إلى ما يقارب 92 بوابة، مع اعتماد بوابات إلكترونية حديثة تضمن انسيابية دخول الجماهير بشكل طبيعي وآمن
كما تم تعزيز منظومة المراقبة بالكاميرات، إذ يتوفر الملعب اليوم على أكثر من 465 كاميرا مراقبة، بما يعزز الأمن ويساعد مختلف المتدخلين على أداء مهامهم في أفضل الظروف.
بقلم حنان كرامي