vendredi 19 décembre 2025 - 10:01

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. الحكومة تطلق برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات آسفي

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أعلنت الحكومة عن إطلاق برنامج متكامل لإعادة تأهيل المناطق التي تضررت جراء الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها مدينة آسفي، يوم الأحد 14 دجنبر 2025، عقب تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة، خلفت خسائر بشرية وأضرارا مادية طالت عددا من الأحياء السكنية والبنيات والتجهيزات الأساسية.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا البرنامج يندرج في إطار العناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك للمواطنات والمواطنين، خاصة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، ويهدف إلى ضمان تدخل سريع وفعال يستجيب لحاجيات الساكنة المتضررة، وفق مقاربة شمولية تجمع بين الاستعجال والاستدامة.

ويرتكز البرنامج على مجموعة من التدابير العملية ذات الطابع الاستعجالي، تروم التخفيف الفوري من آثار الفيضانات، من بينها تقديم مساعدات مباشرة للأسر التي فقدت ممتلكاتها الشخصية، والتكفل بإصلاح وترميم المنازل المتضررة، إضافة إلى إعادة بناء وتأهيل المحلات التجارية المتضررة، مع مواكبة أصحابها ودعمهم لاستئناف نشاطهم في ظروف ملائمة.

وأكد البلاغ أن تنزيل هذه الإجراءات يتم في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى صون كرامة المواطن وضمان شروط العيش الكريم، وتعزيز قدرة الساكنة على الصمود في مواجهة الكوارث، مع إيلاء أهمية خاصة للفئات الأكثر تضررا.

وفي هذا السياق، جرت تعبئة مختلف الموارد البشرية والوسائل اللوجستية الضرورية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية والسلطات المحلية والمتدخلين المعنيين، على أن يتم الشروع، في أقرب الآجال، في التنفيذ الميداني لمختلف محاور البرنامج، بما يضمن نجاعة التدخل وسرعة الاستجابة لحاجيات الساكنة.

ويعكس هذا البرنامج، حسب البلاغ، التزام الدولة بالتعامل المسؤول مع تداعيات الكوارث الطبيعية، ويجسد مرة أخرى العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك حفظه الله للمواطنين، من خلال مقاربة تضامنية شاملة تروم إعادة التأهيل المستدام، وتقوية آليات الوقاية والحد من المخاطر مستقبلا.