بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1447 هـ / 2025 م، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، بلغ عددهم الإجمالي 681 مستفيداً، بينهم معتقلون وآخرون في حالة سراح.
وحسب بلاغ لوزارة العدل، فقد شمل العفو الملكي السامي 488 نزيلاً داخل المؤسسات السجنية، حيث استفاد 12 منهم من العفو التام عما تبقى من العقوبة السجنية، في حين استفاد 476 آخرون من التخفيض من مدد محكوميتهم.
أما المستفيدون في حالة سراح، فقد بلغ عددهم 193 شخصاً، توزعوا على النحو التالي:
65 شخصاً استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها،
9 أشخاص استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة،
103 أشخاص شملهم العفو من الغرامة،
و16 شخصاً استفادوا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة معاً.
ويأتي هذا العفو الملكي السامي، الذي دأب جلالة الملك على منحه في المناسبات الدينية والوطنية الكبرى، تجسيداً للقيم النبيلة التي تميز السياسة الجنائية للمملكة القائمة على مبادئ الرحمة والعفو وإعادة إدماج المحكوم عليهم في المجتمع، فضلاً عن كونه بادرة ملكية تعكس ما يوليه جلالته من عناية خاصة للنزلاء وحرصه الدائم على تمكينهم من فرص جديدة لبداية حياة كريمة.
وختم البلاغ بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بأن يحفظه ذخراً وملاذاً لهذه الأمة، ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.