mardi 16 décembre 2025 - 14:52

آسفي بعد الفيضانات: تعبئة كاملة لوزارة الصحة لضمان استمرارية الخدمات وحماية السكان

على خلفية الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مدينة آسفي وأدت إلى سقوط عشرات الضحايا وإلحاق خسائر جسيمة بالممتلكات، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن وزارته عبأت كافة إمكانياتها منذ اللحظات الأولى للتكفل بالمتضررين وضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وأشار الوزير، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، إلى أن الوزارة دخلت بعد مرحلة الاستعجال مرحلة “مخطط القرب”، الذي يهدف إلى تلبية الحاجيات الصحية العاجلة للساكنة المتضررة وتفادي أي تداعيات صحية محتملة إثر الكارثة.

وقدم التهراوي تعازيه الحارة لعائلات الضحايا، سائلا الرحمة للمفقودين والشفاء العاجل للمصابين، موضحا أن مستشفى محمد الخامس بالمدينة اشتغل منذ الساعات الأولى بكل طاقاته، وتم تفعيل مخطط الاستعجال لتعبئة الأطر الطبية والتمريضية والتجاوب مع كافة النداءات.

وأكد الوزير أن المرحلة الحالية تركز على القرب من الساكنة، عبر حوالي 20 مركزا صحيا في المدينة، بالإضافة إلى وحدات متنقلة قرب المناطق المتضررة، لتسهيل الولوج إلى العلاجات الأساسية ومنع انتشار أي أمراض محتملة بعد الفيضانات.

وشدد أمين التهراوي على أن الأطقم الصحية لا تزال تعمل بتعبئة كاملة ومسؤولية عالية لتقديم أفضل الخدمات في هذه الظروف الاستثنائية، مؤكدا حرص الوزارة على حماية صحة المواطنات والمواطنين ومواكبتهم خلال هذه الأزمة.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة آسفي شهدت فيضانات قوية مطلع الأسبوع إثر حمولة كبيرة لواد الشعبة، ما أدى إلى غرق العديد من المنازل والمحلات التجارية في المدينة القديمة، مسببة خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وهو ما دفع السلطات المحلية والقطاع الصحي إلى تعبئة شاملة لمواجهة تداعيات الكارثة.