dimanche 17 août 2025 - 00:00

حسن بركة.. أول مغربي يسبح حول جزيرة مانهاتن ويخلد اسم المغرب في سجل الإنجازات العالمية

تمكن السباح المغربي حسن بركة، يوم الجمعة الماضي، من تحقيق إنجاز تاريخي بعدما أصبح أول مغربي ينجح في السباحة حول محيط جزيرة مانهاتن بنيويورك، قاطعا مسافة 48.5 كيلومترا في ظرف زمني بلغ تسع ساعات و53 دقيقة.

وانطلق بركة في تحديه من جنوب الجزيرة، سباحة عكس اتجاه عقارب الساعة، ضمن سباق « السباحة حول مانهاتن » المعروف أيضا باسم « السباحة عبر الجسور العشرين »، والذي يعبر أنهار هدسون وإيست وهارلم ويمر تحت عشرين جسرا، من أبرزها جسر بروكلين الشهير.

ويندرج هذا التحدي في إطار المسابقات الكبرى للسباحة في المياه المفتوحة، التي تنظمها « جمعية نيويورك للمياه المفتوحة »، ويعد واحدا من أبرز المحطات التي يتطلع إليها السباحون المحترفون عبر العالم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب حسن بركة عن اعتزازه بتمثيل المغرب في هذا المحفل الرياضي العالمي، مبرزا أنه « من المهم بالنسبة لي أن أتمكن من السباحة بمحاذاة مواقع رمزية مثل مقر الأمم المتحدة، وأن أعكس إشعاع الرياضة المغربية على الساحة الدولية ».

وأكد بركة أن خوض مثل هذه التحديات يتطلب استعدادا ذهنيا وبدنيا مكثفا، حيث يشكل الجانب النفسي ما يقارب 80 في المائة من التحضير، بالنظر إلى قوة التيارات المائية وصعوبة الحفاظ على الحافز طوال ساعات السباحة.

ويملك السباح المغربي سجلا حافلا بالإنجازات العالمية، أبرزها دخوله موسوعة « غينيس » للأرقام القياسية لأسرع عبور سباحة للبحر الأحمر بين مصر والسعودية، إلى جانب كونه أول مغربي ينجح في عبور قناة المانش بين فرنسا وإنجلترا في يوليوز 2024، قاطعا مسافة 55 كيلومترا.

كما أنه كان أصغر سباح في العالم يحقق إنجاز السباحة بين القارات الخمس سنة 2014، وأول مغربي يشارك في بطولة العالم للسباحة في المياه الجليدية عام 2019، فضلا عن مغامرته الجريئة سنة 2022 عندما سبح لمسافة 500 متر في القطب الشمالي دون الاستعانة ببدلة « النيوبرين » المخصصة للغوص.

وبعد سنوات من التركيز على السباحة لمسافات طويلة، كشف بركة عن رغبته في العودة إلى منافسات السباحة في المياه الجليدية، وذلك من خلال المشاركة في البطولة الإفريقية الأولى المقررة في فبراير 2026، مواصلا بذلك كتابة فصول جديدة من قصة رياضية استثنائية