📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

سيدي قاسم تحتضن الدورة الأولى للمعرض الوطني للحوامض لتعزيز تنافسية القطاع وتثمين المنتجات

سيدي قاسم تحتضن الدورة الأولى للمعرض الوطني للحوامض لتعزيز تنافسية القطاع وتثمين المنتجات

انطلقت أمس الأربعاء فعاليات الدورة الأولى للمعرض الوطني للحوامض بسيدي قاسم، تحت شعار “سلسلة الحوامض أمام تحدي التدبير المستدام للموارد المائية”، برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وبحضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين في القطاع الفلاحي.

وتهدف هذه التظاهرة الوطنية، المنظمة إلى غاية 29 نونبر الجاري، إلى تعزيز تنافسية سلسلة الحوامض، وتشجيع الاستثمار في القطاع، ودعم تحديث الفلاحة، مع المساهمة في الأمن الغذائي وتعزيز الصمود المناخي.

وشهد المعرض توقيع عدة اتفاقيات شراكة، أبرزها اتفاقية بين المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب والفدرالية البيمهنية المغربية للحوامض لإحداث وحدة لتربية الحشرات النافعة، واتفاقية لتأمين المنتجين عبر التعاضدية الفلاحية المغربية، واتفاقية ثلاثية لتطوير تكوين اليد العاملة في قطاع الحوامض، بما يضمن إدماج الشباب القروي اقتصاديا ومهنيا.

وأكد الوزير البواري أن الدورة تشكل فرصة لتبادل الخبرات بين المنتجين والمهنيين، ودعم مهارات الفلاحين بما ينعكس على تحسين مردودية وجودة الحوامض، مشيرا إلى أن الإنتاج المتوقع هذا الموسم يبلغ نحو 1.9 مليون طن، بارتفاع نسبته 24 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.

وعلى هامش المعرض، قام الوزير بزيارة ميدانية لبساتين الحوامض بجماعة بير الطالب، كما أشرف على إعطاء الانطلاقة لزراعة 150 هكتارا من الزيتون في إطار مشاريع الفلاحة التضامنية، بقيمة استثمارية بلغت 5,47 مليون درهم، يستفيد منها 166 فلاحا من بينهم 29 شابا و24 امرأة قروية.

كما أعطيت الانطلاقة لمشاريع غرس الصبار المقاوم للحشرة القشرية على مساحة 1.040 هكتار، واستفاد منها 910 مستفيدين، ضمن برنامج وطني يهدف لتعزيز الأمن الزراعي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ويمتد المعرض على مساحة 13 ألف متر مربع، ويحتضن 40 عارضا في مجالات المعدات والخدمات الفلاحية، بالإضافة إلى 70 تعاونية متخصصة في تثمين المنتجات المحلية، مع فضاءات موضوعاتية للابتكار الزراعي، واستعراض أحدث التقنيات في إنتاج الحوامض وإدارة الموارد المائية.

ويعكس المعرض تطور سلسلة الحوامض في المغرب، حيث ارتفعت الإنتاجية رغم تقلص المساحة المزروعة من 125 ألف هكتار سنة 2020 إلى 90 ألف هكتار حاليا، مؤكدة مكانة القطاع كرافعة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الفلاحي المحلي.

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *