📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

مراكش تحتضن المؤتمر الدولي الثاني للتعدين.. المغرب جسر للمعادن الاستراتيجية والانتقال الأخضر في إفريقيا

مراكش تحتضن المؤتمر الدولي الثاني للتعدين.. المغرب جسر للمعادن الاستراتيجية والانتقال الأخضر في إفريقيا

أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الاثنين بمراكش، على الدور المحوري لإفريقيا في صناعة المعادن الاستراتيجية وتحقيق الانتقال الطاقي العالمي، مشددة على ضرورة تبني القارة لمقاربات تحمي مواردها البشرية والطبيعية وتحول ثروتها الجيولوجية إلى نموذج ازدهار مستدام.

جاء ذلك خلال افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الثاني للتعدين بالمغرب، الذي ينظم تحت شعار: «المعادن الاستراتيجية والحيوية: المغرب، مركز صناعي وتكنولوجي مفتوح للقيمة المضافة الإقليمية والعالمية». وأبرزت الوزيرة أن إفريقيا، بامتلاكها لأكبر نسبة من الشباب النشط، تشكل قوة جيولوجية لا يمكن لأي استراتيجية طاقية عالمية تجاهلها.

وأوضحت بنعلي أن المغرب يسعى للارتقاء بمكانته كمركز صناعي وتكنولوجي عبر رقمنة السجل العقاري للتعدين ومراجعة قانون المناجم والمقالع بما يتماشى مع التحولات الإقليمية والدولية، إضافة إلى إطلاق منصة رقمية متخصصة للاستغلال المنجمي التقليدي وصغير النطاق بمدينة جرادة.

من جانبه، أكد رئيس فيدرالية الصناعات المعدنية بالمغرب، محمد الشراط، أن القطاع يلعب دورا استراتيجيا في دعم السيادة الصناعية للمملكة، وتعزيز القدرة التنافسية ضمن سلاسل القيمة العالمية، معتبرا المغرب بوابة متميزة للموارد المعدنية الإفريقية بفضل خبرته المتنامية واتفاقيات التبادل الحر الدولية.

المؤتمر، المنظم بشراكة مع (AME Trade Ltd) وبدعم من وزارتي الصناعة والتنمية المستدامة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يشمل جلسات وزارية وورشات تخصصية حول سلاسل القيمة المستدامة، السيادة المعدنية، ودور المعادن الاستراتيجية في الانتقال الطاقي، إلى جانب جلسات موضوعاتية حول الجيومعادن، إدارة المياه في المناجم، تكوين الكفاءات، والممرات اللوجستية، ومكانة المرأة في القطاع.

ويتميز الحدث بإطلاق النسخة الأولى لجوائز التميز المعدني، لتكريم أفضل المبادرات في ريادة الأعمال، المسؤولية الاجتماعية والبيئية، المشاريع النسائية، والمقاولات المنجمية، مما يعكس التزام المغرب بتحويل القطاع المعدني إلى رافعة للنمو المستدام في إفريقيا.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *