📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

المغرب واليابان يوقعان اتفاق قرض ضخم لتمويل مشروع هيدرو-فلاحي بسهل الغرب

المغرب واليابان يوقعان اتفاق قرض ضخم لتمويل مشروع هيدرو-فلاحي بسهل الغرب

عزز المغرب واليابان، اليوم الخميس بالرباط، شراكتهما الاستراتيجية عبر توقيع تبادل مذكرات يتعلق باتفاق قرض بقيمة 64,577 مليار ين ياباني، أي ما يعادل نحو 3,9 مليار درهم. ويهدف هذا التمويل إلى دعم مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية بالمنطقة الجنوبية-الشرقية من سهل الغرب، أحد أهم المشاريع الوطنية في مجال تدبير المياه وتحديث البنيات الفلاحية.

وجرى حفل التوقيع بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، والسفير الياباني بالمغرب ناكاتا ماساهيرو، والمدير العام لقسم الشرق الأوسط وأوروبا بالوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) توياما كي، إضافة إلى عدد من المسؤولين المغاربة واليابانيين.

ويأتي هذا المشروع في انسجام تام مع توجهات المملكة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، حيث يركز على تعميم تقنيات الري العصري، وعلى رأسها الري بالتنقيط، من أجل ترشيد استعمال الموارد المائية وتحسين مردودية الإنتاج الفلاحي.

وسيسهم التمويل الياباني في تطوير بنية ري متقدمة على مساحة 30 ألف هكتار بسهل الغرب، عبر إنشاء قنوات رئيسية وأشغال تهيئة موازية، إضافة إلى تعزيز البنيات القائمة وتأمين استدامتها. ويؤكد هذا الدعم مكانة المغرب كشريك استراتيجي لليابان في المنطقة، وفق ما أفاد به السفير ماساهيرو الذي شدد على أن المشروع يعد « أكبر مبادرة مشتركة لدعم الري في منطقة تواجه تحديات مائية حاسمة ».

كما أبرز ممثل « جايكا »، كاواباتا تومويكي، أن المشروع يشكل خطوة نوعية في تحديث قطاع الري بالمغرب، وسيعزز صمود الفلاحة الوطنية أمام آثار التغيرات المناخية، بفضل توظيف تكنولوجيا متقدمة وتحسين كفاءة استعمال المياه.

ويرى الجانب الياباني أن هذا التعاون يعكس الانسجام بين أولويات المغرب الاستراتيجية ومجالات تدخل اليابان، خصوصا ما يتعلق بالأمن الغذائي، وحسن تدبير الموارد الطبيعية، وتنمية فلاحة مستدامة وشاملة.

ويأتي هذا المشروع ليعزز شبكة الري بسهل الغرب، أحد أهم الأحواض الزراعية بالمملكة، وليؤكد في الوقت ذاته الدينامية المتصاعدة للتعاون المغربي-الياباني، الذي أصبح نموذجا للشراكات الثنائية الناجعة في مجالات التنمية.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *