شهدت مدينة أرفود، بإقليم الرشيدية، تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات ما بين 12 و15 نونبر الجاري، استفاد منها أكثر من ألف شخص من سكان المدينة والجماعات القروية المجاورة، في مبادرة إنسانية هدفت إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية وتقليص الضغط المسجل على المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة.
القافلة، التي نظمت بمستشفى القرب بأرفود بمبادرة من جمعية بسمة لمساندة مرضى القصور الكلوي بالريصاني وبتعاون مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، مكنت أيضا من إجراء حوالي 120 عملية جراحية في ظروف تنظيمية وطبية جيدة.
وأكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالرشيدية، إبراهيم العشاوي، أن هذه العملية التطوعية تأتي في سياق الجهود الرامية إلى تقريب العلاجات من المواطنين في المناطق البعيدة، والمساهمة في تقليص مواعيد الانتظار، خاصة في بعض التخصصات الدقيقة.
من جهته، أوضح رئيس جمعية بسمة، عبد العزيز احادي، أن القافلة شملت تخصصات متعددة، أبرزها جراحة استئصال الأورام الحميدة للرحم، والحويصلة الصفراوية، والغدة الدرقية، إلى جانب فحوصات متنوعة لفائدة مختلف الفئات العمرية.
وقد عبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة الصحية، مؤكدين أنها وفرت لهم فرصة للاستفادة من عمليات وفحوصات يصعب الولوج إليها بسهولة في الظروف العادية.
يذكر أن هذه القافلة جرت بدعم عدد من الجمعيات الشريكة، من بينها جمعية الأفق للجراحة بالدار البيضاء، وجمعية “وزرات التضامن”، إضافة إلى جمعية الرحمة لعمل الخير “فزنا”، مما أسهم في إنجاح هذا الموعد الإنساني والطبي لفائدة ساكنة المنطقة.
و م ع