📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

“كسادا” القطرية توسع استثماراتها الفندقية في المغرب استعدادا لمونديال 2030

“كسادا” القطرية توسع استثماراتها الفندقية في المغرب استعدادا لمونديال 2030

تستعد شركة “كسادا” (Kasada)، المتخصصة في الاستثمارات الفندقية والمدعومة من جهاز قطر للاستثمار، لتوسيع حضورها في السوق المغربية، عبر إطلاق مشاريع جديدة في قطاع الضيافة، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في دينامية السياحة المغربية التي تستهدف استقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030.

وأكد أوليفييه غرانيت، الرئيس التنفيذي للشركة، أن “المغرب يمثل سوقا استراتيجية محورية لكسادا بفضل استقراره السياسي والاقتصادي، وتصدره قائمة الوجهات السياحية في إفريقيا بعد استقباله أكثر من 17 مليون زائر العام الماضي”.

وتأسست “كسادا” سنة 2019 كشراكة بين جهاز قطر للاستثمار، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، ومجموعة أكور الفرنسية، الرائدة في إدارة الفنادق. وقد عززت الشركة حضورها في المملكة عبر افتتاح فرع لها في الدار البيضاء سنة 2024، بعد اختيارها لتسيير صندوق استثماري مخصص لتطوير السياحة بالمغرب.

ومن المنتظر أن تبدأ الشركة خلال العام المقبل تنفيذ أولى عملياتها الاستثمارية في المغرب، من خلال شراء وتأهيل فنادق قائمة أو بناء مشاريع جديدة تحت علامات فندقية عالمية. وقال غرانيت في هذا السياق: “نهدف إلى تجهيز مشاريعنا قبل استضافة المغرب لكأس العالم 2030، ونسعى لأن نكون من بين أبرز الفاعلين في سوق الضيافة المغربية”.

ويركز الصندوق على تطوير مشاريع تتوزع بين الفنادق الاقتصادية والفاخرة والمجمعات السكنية الفندقية، في مدن كبرى مثل مراكش والدار البيضاء وأكادير وطنجة، وهي المدن المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم. كما تعمل الشركة على تقصير دورة تطوير المشاريع التي تمتد عادة بين ست وسبع سنوات في القارة الإفريقية، بفضل التعاون الوثيق مع السلطات المغربية والشركاء المحليين.

ويأتي هذا التوسع في سياق الأداء القوي لقطاع السياحة الوطني، الذي حقق إيرادات تجاوزت 10 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مساهما بنحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي، ومولدا حوالي مليون فرصة عمل.

وأوضح غرانيت أن طموح “كسادا” لا يقتصر على ضخ الاستثمارات، بل يهدف إلى إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، عبر مشاريع فندقية مبتكرة تعزز مكانة المغرب كأحد أبرز مراكز السياحة والضيافة في القارة الإفريقية.

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *