شهدت العاصمة الرباط، اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات بين كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، ونائب وزير الخارجية الغواتيمالي، خوليو إدواردو أوروزكو بيريز، خصصت لبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية وتوطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لتوسيع آفاق التعاون الثنائي وتنويع الشراكات الاقتصادية للمغرب في أمريكا اللاتينية، عبر تحديد آليات جديدة تمكن من رفع حجم المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات المشتركة.
وخلال الاجتماع، شدد الجانبان على أهمية إحداث مجموعة عمل مشتركة تعنى ببلورة مشاريع عملية وتنسيق الجهود بين القطاعين العام والخاص، تمهيدا لتنظيم زيارة رسمية مرتقبة إلى غواتيمالا خلال سنة 2026، يترأسها وفد مغربي يضم مسؤولين حكوميين ورجال أعمال.
وفي تصريح صحفي، أكد السيد عمر حجيرة أن هذا اللقاء يعكس حرص المملكة على مواصلة انفتاحها على الأسواق الجديدة، وتعزيز حضورها الاقتصادي على الساحة الدولية من خلال شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة.
من جانبه، نوه السيد خوليو أوروزكو بالتطور الذي يشهده المغرب في مجالات البنية التحتية والاستثمار والتجارة، معبرا عن رغبة بلاده في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة اقتصادية متقدمة، تقوم على تبادل الخبرات وتكثيف المبادلات التجارية.
وشهد اللقاء حضور وفد من رجال الأعمال الغواتيماليين، الذين عبروا عن اهتمامهم بالفرص الاستثمارية التي يتيحها السوق المغربي، خصوصا في قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية والخدمات اللوجستية، في خطوة تروم إرساء تعاون اقتصادي متوازن ومستدام بين البلدين.
و م ع