📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

الرباط تحتضن النسخة السادسة للمباريات الموحدة لدعم توظيف الأشخاص في وضعية إعاقة

الرباط تحتضن النسخة السادسة للمباريات الموحدة لدعم توظيف الأشخاص في وضعية إعاقة

نظمت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمس الأحد، النسخة السادسة من المباريات الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، في إطار جهود الحكومة لتعزيز الإدماج المهني وضمان تكافؤ الفرص في الوظيفة العمومية.

وتم الإعلان عن هذه الدورة في شهر شتنبر الماضي، وهي تهدف إلى توظيف 200 شخص في وضعية إعاقة ضمن هيئتي المتصرفين والتقنيين، موزعين على 140 حاملا للإجازة، و30 حاملا للماستر، و20 حاملا لشهادة التقني المتخصص، و10 حاملي شهادة التقني.

وتشارك في هذه المباريات 25 قطاعا حكوميا، تشمل المصالح المركزية واللاممركزة، تحت إشراف مصالح رئاسة الحكومة وبالتنسيق مع وزارة الأسرة والتضامن والإدماج الاجتماعي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وحرصت الوزارة على توسيع رقعة المشاركة عبر تنظيم ترابي يضم خمسة مراكز للاختبارات موزعة بين الرباط (المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم والمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن)، مراكش (كلية اللغة العربية)، فاس (المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية)، وأكادير (المدرسة العليا للتكنولوجيا).

وتشمل التدابير التيسيرية التي تم اعتمادها لتسهيل اجتياز الاختبارات توفير الولوجيات، مرافقين، عدسات مكبرة، وتكييف الاختبارات وفق طبيعة الإعاقة، مع الحرص على النزاهة والشفافية بين جميع المترشحين.

ووصل عدد المترشحين لهذه النسخة إلى 2309، مقارنة بـ2101 مترشحا في 2024، حيث يمثل حاملو الإجازة 78٪ منهم، وحاملو الماستر 13٪. وتشكل الإعاقة الحركية نحو 50٪ من المترشحين، مقابل 37٪ للإعاقة البصرية، فيما بلغت نسبة النساء المترشحات 34٪، و57٪ من المشاركين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة.

وخلال زيارة تفقدية لمركز الاختبار بالرباط، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل السغروشني، حرص الوزارة على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من الولوج العادل إلى الوظيفة العمومية.

ويأتي تنظيم هذه المباريات منذ 2018، حيث تم توظيف 50 شخصا في البداية، قبل أن يتم رفع العدد إلى 200 منصب سنويا ابتداء من 2019، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 1246 شخصا حتى اليوم، مساهما في تعزيز الإدماج المهني لهذه الفئة بالمجتمع المغربي.

و م ع

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *