خطف الدولي المغربي عز الدين أوناحي الأنظار خلال المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي، اليوم السبت، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما قاد “أسود الأطلس” إلى انتصار مقنع بثلاثية نظيفة، توج على إثره بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
وبرهن متوسط ميدان المنتخب الوطني على قيمته الفنية الكبيرة، إذ كان المحرك الرئيسي للمنظومة الهجومية المغربية، مقدما أداء متكاملا جمع بين صناعة اللعب، والنجاعة الهجومية، والانضباط التكتيكي، ليضع بصمته بقوة في تأهل المغرب إلى الدور ربع النهائي.
وجاء الهدف الأول للنخبة الوطنية مع بداية الشوط الثاني، عندما استثمر أوناحي تمريرة ذكية من أشرف حكيمي إثر تنفيذ محكم لركلة حرة، ليسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك الكندية، مانحا المنتخب المغربي أفضلية مستحقة.
ولم يكتف اللاعب المغربي بذلك، بل عاد في الدقيقة الثالثة والثمانين ليؤكد تألقه، بعدما أنهى هجمة جماعية منسقة بلمسة هادئة داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة دقيقة من إبراهيم دياز، موقعا الهدف الثاني ومانحا “أسود الأطلس” أفضلية مريحة قبل نهاية اللقاء.
وخلال مختلف فترات المباراة، لعب أوناحي دورا محوريا في التحكم بإيقاع اللعب، حيث برز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة، والربط بين الخطوط، وصناعة المساحات لزملائه، إلى جانب مساهمته الفعالة في استرجاع الكرات والضغط على المنافس، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته بقميص المنتخب الوطني.
واختتم سفيان رحيمي مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، مؤكدا التفوق المغربي ومستكملا عرضا جماعيا قويا قاد المنتخب إلى العبور للدور ربع النهائي.
وجاء اختيار عز الدين أوناحي أفضل لاعب في المباراة تتويجا للأداء اللافت الذي بصم عليه، بعدما كان صاحب التأثير الأكبر في نتيجة اللقاء، ليساهم بشكل مباشر في مواصلة المنتخب المغربي مشواره المميز في مونديال 2026، ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم “أسود الأطلس” في البطولة.