نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بلييج، اليوم الأحد، يوما للأبواب المفتوحة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة ضمن دائرة نفوذها القنصلي، في إطار مبادرات تروم تعزيز جودة الخدمات الإدارية وتقريب الإدارة من المواطنين.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة من طرف القنصلية، والتي تهدف إلى تحسين الولوج إلى الخدمات القنصلية والاستجابة بشكل فعال للاحتياجات المتزايدة لأفراد الجالية، خاصة خلال الفترة الصيفية التي تعرف ارتفاعا في الطلب على الخدمات الإدارية.
وقد تم تسخير مختلف الموارد البشرية بالقنصلية لضمان سير العملية في ظروف جيدة، من خلال تقديم خدمات متعددة، من بينها إنجاز وتجديد وثائق الهوية وجوازات السفر، وتسليم الوثائق الإدارية، إلى جانب مواكبة المرتفقين في مختلف الإجراءات القنصلية.
وشهد هذا اليوم المفتوح إقبالا ملحوظا من طرف أفراد الجالية المغربية، الذين عبروا عن ارتياحهم لتمكينهم من إنجاز معاملاتهم في وقت وجيز وظروف تنظيمية مريحة، بما في ذلك خارج أوقات العمل المعتادة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت القنصل العام نجاح ديمو أن هذه المبادرة تعكس فعالية سياسة القرب المعتمدة، مشيرة إلى أن الإقبال الكبير الذي عرفه هذا اليوم يؤكد حاجة الجالية إلى مثل هذه الخدمات المباشرة.
وأضافت أن القنصلية تعمل في إطار رؤية تهدف إلى تحديث وتطوير الخدمات القنصلية، وجعلها أكثر نجاعة وسهولة في الولوج، بما يستجيب لتطلعات المواطنين المغاربة بالخارج.
كما أشارت إلى أن هذه الدينامية تكتسي أهمية خاصة مع اقتراب عملية “مرحبا 2026”، حيث يتم تعزيز التعبئة من أجل مواكبة أفراد الجالية وتقديم الدعم الإداري اللازم لهم في أفضل الظروف.
و م ع