الجمعة 19 يونيو 2026 - 12:10

المغرب يخلد الذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد

يخلد الشعب المغربي، غدا السبت، إلى جانب الأسرة الملكية الشريفة، الذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في مناسبة وطنية تعكس عمق الارتباط المتين بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، وتجدد من خلالها مشاعر التهاني والدعاء بموفور الصحة والعافية لأفراد الأسرة الملكية.

ولد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يوم 20 يونيو 1970 بالرباط، حيث تابع مساره الدراسي إلى أن حصل على الإجازة في القانون العام (فرع الإدارة الداخلية) ودبلوم في القانون المقارن من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، بميزة “حسن جدا”، قبل أن يواصل دراساته العليا في مجال العلاقات الدولية.

وفي سنة 2001، نال سموه شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو بفرنسا، بعد مناقشة أطروحة علمية حول “منظمة المؤتمر الإسلامي.. دراسة لمنظمة دولية متخصصة”، والتي حظيت بتقدير أكاديمي رفيع وتوصية بالنشر، بالنظر إلى أهميتها العلمية.

وإلى جانب مساره الأكاديمي، ارتبط الأمير مولاي رشيد منذ سنواته الأولى بالعمل الثقافي والاجتماعي والرياضي، حيث يترأس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية منذ سنة 1997، مساهما في تطوير أنشطتها وتعزيز حضورها الوطني.

كما يتولى سموه رئاسة عدد من المؤسسات والهيئات الرياضية والثقافية، من بينها الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، ومؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى رئاسته الجامعة الملكية المغربية للغولف منذ سنة 2018.

وخلال مساره، أشرف الأمير مولاي رشيد على تنظيم وقيادة عدد من التظاهرات الوطنية والدولية، كما مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات رسمية متعددة، ما ساهم في تعزيز حضور المغرب وإشعاعه على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، ترأس سموه خلال الأشهر الأخيرة عددا من الفعاليات البارزة، من بينها حفل تسليم جوائز جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم بالرباط، إلى جانب افتتاح الدورة الـ18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بمكناس، فضلا عن ترؤسه لنهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” بالرباط، واستقباله المنتخب الوطني لكرة القدم عقب مشاركته القارية.

كما مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد جلالة الملك في القمة العربية-الإسلامية الطارئة بالدوحة، وترأس عددا من الأنشطة الرسمية والاحتفالات الوطنية، في تأكيد على دوره في مواكبة مختلف المحطات الدبلوماسية والرياضية والثقافية الكبرى للمملكة.

ويشكل تخليد هذه الذكرى مناسبة متجددة يعبر من خلالها الشعب المغربي عن اعتزازه بالأسرة الملكية الشريفة، ويجدد ارتباطه الوثيق بالعرش العلوي المجيد، وتشبثه بمسار التنمية والإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خدمة لمستقبل البلاد وازدهارها.

و م ع