استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية المعتمد لدى المملكة المغربية، في لقاء خصص لبحث آفاق تطوير التعاون الثنائي في المجال الأمني وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة لاستعراض مستوى العلاقات الأمنية بين المغرب والبرازيل، والتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسستين الأمنيتين في البلدين، خاصة في المجالات المرتبطة بأمن الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

كما ناقش الجانبان سبل الارتقاء بالتعاون المشترك من خلال توسيع برامج التكوين والتأهيل الشرطي، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية، فضلا عن تعزيز التنسيق في رصد ومواجهة التهديدات الإرهابية التي تشهدها بعض مناطق الساحل والصحراء.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مواصلة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة سنة 2024 بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من جهة، والشرطة الاتحادية البرازيلية من جهة أخرى، والتي أرست إطارا مؤسساتيا للتعاون الأمني بين البلدين في عدد من القضايا ذات الأولوية المشتركة.

ويشمل هذا التعاون مكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة، بما فيها الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والجرائم المرتبطة بالأسلحة النارية، إلى جانب مكافحة غسل الأموال وتزوير الوثائق والجرائم السيبرانية.
ويعكس هذا اللقاء حرص المغرب والبرازيل على تعزيز شراكتهما الأمنية وفق مقاربة قائمة على تبادل المعلومات والخبرات وتنسيق الجهود العملياتية، بما يسهم في التصدي للتحديات الأمنية المستجدة وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.