الإثنين 8 يونيو 2026 - 13:12

والي جهة سوس ماسة يترأس لقاء جهويا حول قطاع الدواجن بأكادير

احتضنت مدينة أكادير، صباح السبت 6 يونيو 2026، لقاء جهويا حول قطاع الدواجن، ترأس أشغاله والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، وذلك بمقر الغرفة الفلاحية للجهة، في إطار دينامية تروم دعم هذا القطاع وتعزيز تنافسيته.

ونظم هذا اللقاء من طرف الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA)، تحت شعار “تعزيز صمود وتنافسية سلسلة الدواجن بجهة سوس ماسة”، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين المؤسساتيين والمهنيين، من بينهم رئيس مجلس الجهة، ورئيس الغرفة الفلاحية، والمدير الجهوي للفلاحة، والمديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إضافة إلى ممثلي التنظيمات المهنية والمستثمرين والمنتجين.

ويأتي تنظيم هذا الموعد في إطار جهود الفيدرالية الرامية إلى تعزيز التشاور بين مختلف المتدخلين في القطاع، وتطوير آليات المواكبة والتنسيق، بهدف تقوية سلسلة إنتاج الدواجن وضمان استدامتها، وتعزيز مساهمتها في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية على المستويين الجهوي والوطني.

وتتميز جهة سوس ماسة، وفق معطيات اللقاء، بمؤهلات مهمة تؤهلها لتطوير هذا القطاع، بفضل ديناميتها الاقتصادية، وتوفرها على بنية تحتية متقدمة وشبكات لوجستيكية مهمة، إضافة إلى تمركز عدد من الوحدات الإنتاجية المرتبطة بالقطاع الفلاحي والغذائي.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لعرض وتشخيص واقع قطاع الدواجن بالجهة، واستعراض أبرز التحديات التي تواجهه، إلى جانب مناقشة آفاق تطويره في ظل التحولات الاقتصادية والمناخية والبيئية الراهنة.

كما تم التطرق إلى مجموعة من الإكراهات، من بينها ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقلب أسعار الأعلاف والطاقة، ومتطلبات السلامة الصحية، فضلا عن تأثير التغيرات المناخية على استقرار سلاسل الإنتاج، والحاجة إلى تعزيز التكوين والتأطير التقني لفائدة المهنيين والمربين.

وفي الجانب التقني، أكد المشاركون أهمية تعزيز إجراءات الأمن الحيوي داخل الضيعات ووحدات الإنتاج، باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على صحة القطيع وضمان جودة المنتوج وحماية الاستثمارات.

كما خصصت جلسة لعرض تجربة تعاونية “كوباك”، باعتبارها نموذجا تنظيميا في قطاع الدواجن، من حيث تحسين شروط الإنتاج والتسويق، ودعم تنافسية المنتجين، ورفع المردودية الاقتصادية للمربين.

وأكد المتدخلون خلال اللقاء على ضرورة تطوير أساليب العمل داخل القطاع، وتعزيز الابتكار والتكوين المستمر، إلى جانب تقوية التنظيم المهني، بما يساهم في تحسين الأداء العام لسلسلة الدواجن.

كما شددوا على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين والمهنيين، وتطوير آليات الدعم والمواكبة، من أجل خلق بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار، وضمان تنمية مستدامة لهذا القطاع الحيوي.

واختتم اللقاء بنقاش مفتوح بين مختلف الفاعلين، تم خلاله تبادل عدد من المقترحات العملية الهادفة إلى تعزيز صمود القطاع وتحسين تنافسيته، في أفق مواصلة تطوير سلسلة الدواجن كأحد المكونات الأساسية للاقتصاد الفلاحي الوطني.