في إطار تعزيز قدرات الموارد البشرية والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة، شهدت إحدى المؤسسات التابعة للدرك الملكي تنظيم برنامج تكويني متخصص في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من الضباط والأطر الأمنية، وذلك بشراكة مع جهات أمريكية متخصصة في التكوين والتعاون الدولي.
وقد تميز المشاركون في هذا البرنامج بمستوى عالٍ من الجدية والانضباط والرغبة في تطوير مهاراتهم اللغوية والتواصلية، الأمر الذي مكنهم من تحقيق نتائج إيجابية لاقت استحسان وإشادة المؤطرين والخبراء الأمريكيين المشرفين على الدورة التكوينية.
ويأتي هذا التكوين في سياق الجهود المتواصلة التي يبذلها الدرك الملكي من أجل الرفع من كفاءة عناصره وتأهيلهم لمواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها المجالات الأمنية والتقنية، خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى التواصل الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الأجهزة الأمنية عبر العالم.
وأكد المتدخلون خلال حفل اختتام الدورة أن إتقان اللغة الإنجليزية أصبح يشكل رافعة أساسية لتعزيز التعاون الأمني الدولي وتيسير المشاركة في الدورات والملتقيات والبرامج التدريبية المشتركة، فضلاً عن الاطلاع على أحدث الممارسات والتجارب المعتمدة في مجال الأمن وإنفاذ القانون.
كما نوه الشركاء الأمريكيون بالمستوى المتميز الذي أبان عنه ضباط الدرك الملكي، سواء من حيث الاستيعاب اللغوي أو التفاعل الإيجابي مع مختلف محاور التكوين، معتبرين أن هذا النجاح يعكس جودة التأطير والتكوين المستمر الذي يحظى به أفراد هذه المؤسسة الأمنية العريقة.
ويؤكد هذا الإنجاز مرة أخرى المكانة المرموقة التي بات يحتلها الدرك الملكي على المستويين الوطني والدولي، بفضل استراتيجيته القائمة على تحديث الأداء وتطوير الكفاءات البشرية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين بما يخدم الأمن والاستقرار.