الجمعة 14 يوليو 2023 - 11:21

دعوة إلى تشديد المراقبة على المفرقعات في احتفالات “عاشوراء “

وجّهت جمعية أوكسيجين للبيئة والصحة مراسلة رسمية إلى العديد من القطاعات الوزارية والترابية لحثها على وقع استيراد وتوزيع المفرقعات، بما فيها المفرقعات الاحتفالية الخفيفة المستوردة من الصين، بالتزامن مع اقتراب موعد الاحتفالات الشعبية بـ”ذكرى عاشوراء”.rnrnوخاطبت الجمعية البيئية وزارة الداخلية بالدرجة الأساس نظراً إلى صلاحياتها في المجال، حيث اعتبرت أن القوانين القائمة لم “تفلح في الحد من انتشار المفرقعات بالمغرب”، مبرزة أن “مناسبة عاشوراء” أوضح دليل على ذلك.rnrnواشتكت الهيئة عينها من المخاطر الجسيمة للمفرقعات على البيئة من جهة وصحة المواطن من جهة ثانية، مشيرة إلى أنها تحدث “الهلع والرعب في صفوف الأسر، حيث تبقى الاحتفالات إلى وقت متأخر من الليل”.rnrnلذلك، شددت الجمعية سالفة الذكر على أهمية التدخل لمنع الاستيراد بصفة رسمية عوض التقنين، بما من شأنه تفادي الانعكاسات السلبية الخطيرة الناجمة عن المفرقعات على مستويات الصحة والبيئة والأمن.rnrnوحجزت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمناطق الأمن المتعددة، خلال الأسابيع الماضية، كميات مهمة من المفرقعات والشهب النارية المهربة التي تشكل خطرا على أمن الأشخاص والممتلكات.rnrnودخل القانون المتعلق بتنظيم المتفجرات ذات الاستعمال المدني والشهب الاصطناعية الترفيهية حيز التنفيذ منذ سنوات؛ لكنه لم ينجح في وضع حد نهائي لاستعمال المفرقعات التي تزعج الأسر خلال هذه المناسبة.rnrnوتتراوح العقوبات الواردة في المادة 54 من القانون المذكور بين سنتين حبسا نافذا وخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية من 50 إلى 500 ألف درهم، حيث يمكن أن يعاقَب المخالف بهاتين العقوبتين أو إحداهما.rnrnأيوب كرير، رئيس جمعية أوكسيجين للبيئة والصحة، قال إن “وزارة الداخلية، بمعية المصالح الترابية، ينبغي أن تتدخل لمنع هذه الظاهرة بشكل نهائي؛ لأن عاشوراء تحولت إلى مناسبة سوداء بالنسبة للأسر المغربية”.rnrnوأضاف كرير، أن “المفرقعات تغزو الساحات والمؤسسات خلال ذكرى عاشوراء، وتمتد الاحتفالات إلى أوقات متأخرة من الليل؛ الأمر الذي يتطلب ضرورة التدخل بحزم لوقفها”.rnrnوأردف الخبير البيئي أن “المفرقعات تسببت في عاهات جسدية متعددة للأفراد، ناهيك عن الخوف والرعب النفسي الذي تكرسه لدى المارة، إلى جانب أضرارها البيئية على المساحات الخضراء للمدن المغربية”.