أفادت مصادر مهنية، عن ارتفاع مرتقب في أسعار زيت الزيتون بالأسواق خلال الفترة المقبلة، التي تصادف فصل الشتاء، إذ يمثل ذروة الاستهلاك، موضحة أن الأسعار الجديدة، تتحكم فيها مجموعة من العوامل، على رأسها كلفة اقتناء الزيتون القابل للعصر.
rn
وتمت الاشارة ، إلى أن سعر الزيتون القابل للعصر، انتقلت من 3.5 دراهم للكيلوغرام إلى 8 دراهم أخيرا، بسبب شح التساقطات والجفاف، اللذان ضربا مجموعة من المناطق المعروفة بإنتاج الزيتون، مشددة على أن كلفة اقتناء قنطار وصلت إلى 800 درهم، يضاف إليها مبلغ 60 درهم لعصر القنطار الواحد، الذي لن تتجاوز مردوديته 20 لترا من زيت الزيتون.
rn
ومن خلال التكاليف الوارد ذكرها، سيخرج زيت الزيتون بسعر 60 درهما على الأقل من المعصرة، وهو ما يمثل سعر المنتج، قبل الانتقال إلى سعر الجملة، ثم الموزع، قبل الوصول إلى التقسيط، إذ تتوقع المصادر أن يصر سعر لتر زيت الزيتون إلى 100 درهما عند بلوغه متناول المستهلك، في إشارة إلى ارتفاع تدخل وتعدد الوسطاء في ترويج هذا المنتوج الحيوي.
rn
يأتي ذلكن في وقت يستعد فيه مجموعة من المضاربين من أجل إشعال أثمنة زيت الزيتون لتصل خلال الموسم المقبل إلى مستويات غير مسبوقة، مستغلين في ذلك مؤشرات حول تراجع منتوج الحبوب بنسبة تفوق 50 في المائة جراء قلة التساقطات المطرية.
rn