في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم “المهمة العودة،” التي يشرف عليها مجلس جهة سوس ماسة، عقد يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، اجتماع تقني عن بعد، جمع بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة، وغرف التجارة بإقليم لاس بالماس، بما في ذلك مناطق غران كناريا ومصبالوماس، إضافة إلى غرفة تجارة تينيريفي.
ويأتي هذا الاجتماع، في سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، بين جهة سوس ماسة ومنطقة جزر الكناري، والعمل على وضع أسس عملية لتطوير التعاون الثنائي في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وقد خصصت أشغال هذا اللقاء ،لتحديد خارطة الطريق الخاصة بزيارة الوفد المغربي، المرتقبة إلى لاس بالماس، حيث تم التوافق على مجموعة من المحاور الأساسية التي ستؤطر برنامج الزيارة.
وفي هذا السياق، أسفرت المناقشات عن تحديد محاور التعاون ذات الأولوية، من خلال التركيز على القطاعات الاستراتيجية التي تشكل رافعة للتبادل الاقتصادي بين الجانبين، بما يتيح فرصاً جديدة للشراكة والاستثمار.
كما تم الاتفاق على ضبط النقاط التقنية والإدارية والاقتصادية، التي سيتم التطرق إليها خلال اللقاءات المرتقبة، بما يضمن معالجة الملفات ذات الاهتمام المشترك بشكل دقيق وفعّال.
وعمل الطرفان كذلك، على هيكلة البرنامج العام للزيارة، من خلال تنسيق التدخلات واللقاءات المبرمجة، بما يضمن انسجامها مع الأهداف التنموية التي تسعى جهة سوس ماسة إلى تحقيقها عبر هذا الانفتاح الدولي.
وتندرج هذه الدينامية في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين بالجهتين، لاسيما في ظل ما تزخر به كل من سوس ماسة وجزر الكناري من فرص واعدة في مجالات التجارة، والخدمات، واللوجستيك، والسياحة.
ويُرتقب أن تشكل زيارة الوفد المغربي إلى لاس بالماس محطة مهمة لتعميق الحوار الاقتصادي وتطوير آليات التعاون العملي بين الجانبين، بما يرسخ أسس شراكة مستدامة تقوم على تبادل الخبرات وتحفيز المبادلات التجارية والاستثمارية.