الأحد 5 أبريل 2026 - 12:00

ورزازات تطلق مشاريع سياحية جديدة لتعزيز جاذبيتها وترسيخ مكانتها كوجهة دولية

شهد إقليم ورزازات، يوم الجمعة، انطلاقة حزمة من المشاريع التنموية المندرجة ضمن خارطة الطريق السياحية 2023-2026، في خطوة تروم إعادة تموقع المنطقة ضمن أبرز الوجهات السياحية على الصعيدين الوطني والدولي، وتعزيز قدرتها على استقطاب الزوار لفترات أطول.

وجرى إعطاء انطلاقة هذه الأوراش بحضور عامل الإقليم، عبد الله جاحظ، إلى جانب المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، حيث تشمل هذه المشاريع تهيئة وتأهيل عدد من الفضاءات السياحية والثقافية، من بينها قصر آيت بن حدو وقصبة تاوريرت، فضلا عن تطوير متحف السينما بمدينة ورزازات.

وفي هذا الإطار، تم الشروع في تهيئة ساحتين قرب قصر آيت بن حدو، المصنف تراثا عالميا من قبل اليونسكو، وذلك بهدف تحسين ظروف استقبال الزوار والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بما يحافظ على القيمة التاريخية والمعمارية لهذا الموقع البارز.

كما تتضمن المشاريع إحداث مركز لتأويل التراث بوسط المدينة، والذي سيقدم تجربة متكاملة للتعريف بتاريخ المنطقة وموروثها الثقافي، عبر فضاءات متعددة تسلط الضوء على تقنيات البناء التقليدية، ونماذج للقصور والقصبات، إضافة إلى إبراز التراث اللامادي من حرف وعادات وتقاليد محلية.

ولم يغفل هذا البرنامج الجانب السينمائي الذي تشتهر به ورزازات، إذ يرتقب تأهيل متحف السينما ليصبح فضاء تفاعليا حديثا، يحتضن معروضات تشمل معدات التصوير والأزياء والإكسسوارات، إلى جانب عرض أبرز الأعمال السينمائية التي تم تصويرها بالمنطقة، بما يعزز مكانتها كوجهة عالمية لصناعة السينما.

وفي تصريح صحفي، أكد ممثل الشركة المغربية للهندسة السياحية أن هذه المشاريع تسعى إلى تجاوز نمط “سياحة العبور” الذي طبع الإقليم لسنوات، عبر تطوير عرض سياحي متكامل يشجع الزوار على الإقامة لفترات أطول، والاستفادة من مختلف المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة.

كما تشمل هذه الدينامية إحداث فضاءات للترفيه والمطاعم ودور العرض السينمائي، في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تنويع المنتوج السياحي وتحسين تجربة الزائر، بما يواكب تطلعات السياح ويعزز إشعاع ورزازات كقطب سياحي وثقافي متميز.

و م ع