📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

منتدى “SETO” بتمودا باي يعزز جاذبية المغرب لدى كبار منظمي الرحلات الفرنسيين

منتدى “SETO” بتمودا باي يعزز جاذبية المغرب لدى كبار منظمي الرحلات الفرنسيين

يواصل المغرب ترسيخ موقعه كوجهة سياحية مفضلة على الساحة الدولية، من خلال احتضانه فعاليات منتدى SETO، الذي ينظم ما بين 25 و27 مارس 2026 بمنطقة تمودا باي، بمشاركة أبرز الفاعلين في قطاع تنظيم الرحلات السياحية بفرنسا.

ويأتي تنظيم هذا الحدث، وفق بلاغ المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار استراتيجية استباقية تستهدف الأسواق السياحية ذات الأولوية، في ظل التحولات التي تعرفها خريطة السياحة العالمية، خاصة مع إعادة توجيه تدفقات المسافرين نحو وجهات أكثر استقرارا وأمنا.

وفي هذا السياق، يعمل المدير العام للمكتب، أشرف فائدة، على تعزيز حضور المغرب داخل السوق الفرنسية، التي تعد المصدر الأول للسياح نحو المملكة، عبر استقطاب كبار منظمي الرحلات وصناع القرار إلى قلب الوجهة المغربية.

ويستفيد المغرب من سياق إقليمي ودولي يتسم بتقلبات جيوسياسية، خصوصا في بعض مناطق الشرق الأوسط، ما يدفع السياح الأوروبيين إلى البحث عن بدائل قريبة وآمنة، وهو ما يعزز من جاذبية المملكة بفضل موقعها الجغرافي وتنوع عروضها السياحية.

ويعد منتدى SETO، الذي ينظم سنويا منذ 2009، منصة مرجعية تجمع مسؤولي شركات السياحة وخبراء القطاع وصناع القرار، إلى جانب إعلاميين متخصصين، لمناقشة اتجاهات السوق واستشراف آفاق تطوير السياحة انطلاقا من فرنسا.

ومن المرتقب أن تعرف دورة هذه السنة مشاركة نحو 140 فاعلا، في مؤشر واضح على الاهتمام المتزايد بالوجهة المغربية، والرغبة في توسيع مجالات التعاون مع الشركاء المحليين.

وتحظى السوق الفرنسية بأهمية استراتيجية خاصة، إذ استقبل المغرب أكثر من 5.7 ملايين سائح فرنسي خلال سنة 2025، مسجلا نموا ملحوظا، فيما تشير معطيات بداية 2026 إلى استمرار هذا المنحى التصاعدي، سواء من حيث عدد الوافدين أو حجم الحجوزات.

كما يعزز إطلاق الخط الجوي المباشر بين باريس وتطوان، الذي تؤمنه الخطوط الملكية المغربية، من فرص الوصول إلى شمال المملكة، ويدعم بروز وجهات سياحية جديدة ضمن العروض المقدمة للسياح الفرنسيين.

ومن خلال احتضان هذا المنتدى، يؤكد المغرب توجهه نحو ترسيخ شراكات متينة مع منظمي الرحلات الدوليين، عبر مقاربة قائمة على القرب، وتنويع العرض السياحي، وتعزيز الربط الجوي، بما يواكب تطلعات الأسواق الخارجية.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *