سجلت الأسواق الأوروبية، اليوم الخميس، تراجعات ملحوظة مع تزايد حالة الحذر لدى المستثمرين نتيجة التصاعد الأخير للتوترات في الشرق الأوسط، في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية.
وانخفض مؤشر « ستوكس 600 » الأوروبي بنسبة 1,3 في المائة ليصل إلى 590,43 نقطة، حيث شكلت أسهم شركات التصنيع عبئا كبيرا على أداء المؤشر. في المقابل، فقد مؤشر « فاينانشال تايمز » البريطاني حوالي واحد في المائة قبيل صدور قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة، في مؤشر على تقلبات الأسواق في ظل الشكوك الاقتصادية والجيوسياسية.
وشهد قطاع التعدين انخفاضا حادا بلغ نحو 3 في المائة مع تراجع أسعار الذهب، فيما تأثرت أسهم بعض الشركات المالية الكبرى بخسائر إضافية، ما ساهم في تعزيز الاتجاه الهبوطي للمؤشرات الأوروبية.
ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2 في المائة، بينما ستعلن اليوم أيضا قرارات أسعار الفائدة في كل من زوريخ وكوبنهاغن وستوكهولم، في وقت يراقب المستثمرون تأثير هذه القرارات على أداء الأسواق واستقرار العملات.
ويعكس أداء البورصات الأوروبية اليوم مزيدا من التحفظ في ظل بيئة جيوسياسية غير مستقرة، مع استعداد الأسواق للتفاعل مع أي تطورات جديدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على مستويات المخاطرة العالمية.
و م ع