الجمعة 6 مارس 2026 - 14:54

اشتوكة أيت باها تعزز منظومتها الصحية عبر اتفاقيتين لدعم الموارد البشرية والقوافل الطبية المتنقلة

عقد المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها، أمس الخميس، دورة استثنائية خصصت للمصادقة على اتفاقيتين مهمتين تهدفان إلى تعزيز المنظومة الصحية بالإقليم، في إطار شراكة موسعة تجمع عدة مؤسسات حكومية ومدنية.

وترأس الدورة رئيس المجلس الإقليمي، إيدر أصيت، بحضور عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، حيث صادق المجلس على اتفاقية تهدف إلى النهوض بالعرض الصحي بمختلف جماعات الإقليم عبر دعم استمرارية الخدمات الطبية والرعاية الصحية، وتدارك الخصاص المسجل على مستوى الأطقم الطبية والتمريضية والموارد البشرية بشكل عام.

ويخصص لهذا المشروع الاجتماعي مبلغ إجمالي قدره 18 مليون درهم موزع على ثلاث سنوات، ويشمل التعاقد مع أطباء عامين وأخصائيين، إضافة إلى ممرضين وتقنيي صحة وسائقي سيارات إسعاف، وذلك بهدف سد الفراغ في الموارد البشرية وتحسين جودة العلاجات والتخصصات الطبية المقدمة للساكنة.

وينفذ هذا المشروع في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وولاية جهة سوس ماسة، وعمالة الإقليم، والمجلس الإقليمي، والمديرية الجهوية لوزارة الصحة، والمندوبية الإقليمية، فضلا عن جمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي.

وفي نفس السياق، صادق المجلس على اتفاقية ثانية لتنظيم قوافل طبية متنقلة بتراب جهة سوس ماسة، بما فيها إقليم اشتوكة أيت باها، ضمن برنامج الطب المتنقل الذي يهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، خصوصا في المناطق القروية والفئات الهشة.

ويخصص لهذا البرنامج غلاف مالي إجمالي قدره 5 ملايين درهم، ويهدف إلى الحد من الفوارق الصحية بين الفئات الاجتماعية المختلفة، وتحسين جودة العلاجات وتنوعها، مع ضمان الولوج إلى الخدمات الأساسية وتقليص تكلفة العلاج على المرضى وأسرهم.

وأكد عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، خلال كلمته، أن الاتفاقيتين تمثلان استجابة عملية للتحديات التي تواجه المنظومة الصحية بالإقليم، مشيدا بانخراط جميع الشركاء المؤسساتيين في دعم المجهودات الرامية إلى تحسين القطاع الصحي.

وتأتي هذه المبادرات في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز مؤسسات القرب الصحي، وتطوير الموارد البشرية، وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الطبية بمختلف جماعات الإقليم، مع التركيز على العدالة المجالية والرفع من مستوى الخدمات المقدمة.

و م ع