عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم الخميس 5 فبراير، اجتماعها الدوري لتقديم حصيلة المشاريع المنجزة خلال سنة 2025 ومناقشة المذكرة التوجيهية الخاصة بالمشاريع المزمع تنفيذها خلال سنة 2026، وذلك بحضور عامل الإقليم محمد سالم الصبتي ورؤساء الجماعات الترابية والسلطات المحلية والمصالح القطاعية والنسيج الجمعوي.
وأكد عامل الإقليم أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تمثل ورشا ملكيا متجددا، أسهم بشكل ملموس في تحسين مؤشرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم، وخصوصا بالمناطق القروية والجبلية، من خلال مقاربة تضع المواطن في صلب السياسات العمومية، وترسخ حكامة اجتماعية متميزة مع تطوير قدرات الفاعلين المحليين.
وخلال الاجتماع، تم تقديم حصيلة 107 مشاريع أنجزت سنة 2025 بتكلفة إجمالية تبلغ 46 مليون درهم، شملت برامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية الأساسية، تحسين الدخل، الإدماج الاقتصادي للشباب، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة. كما شملت المشاريع مجالات فك العزلة عن السكان، دعم الولوج إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء، تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتشجيع ريادة الأعمال، إلى جانب تطوير خدمات الصحة والتعليم والنقل المدرسي.
كما تم تقديم المذكرة التوجيهية لسنة 2026، التي تهدف إلى تعزيز عمل اللجن المحلية والجهوية للتنمية البشرية، وتطوير حكامة المشاريع وجودتها، مع ضمان شمولية الاستهداف وتحقيق النجاعة في التدبير. إلى جانب ذلك، عرضت اللجنة مخرجات التشخيص التشاركي الخاص بالبرنامج الإقليمي للتنمية الترابية المندمجة، الذي يحدد الأولويات المحلية ويسلط الضوء على الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في مختلف جماعات الإقليم.
وفي ختام الاجتماع، أشرف عامل الإقليم على توزيع 24 حافلة للنقل المدرسي بتكلفة تجاوزت 9,4 مليون درهم، لتعزيز أسطول النقل المدرسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ، وتشجيع التمدرس والحد من الهدر المدرسي، لا سيما في صفوف الفتيات بالمناطق القروية والجبلية.
و م ع