السبت 23 مايو 2026 - 10:52

صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط حفل عشاء بمناسبة الذكرى الـ50 لجائزة الحسن الثاني للغولف

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أمس الجمعة بنادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، احتفاء بالدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

وشكل هذا الموعد الرياضي مناسبة لتجديد التأكيد على المكانة التي بات يحتلها المغرب ضمن خارطة الغولف العالمية، بفضل الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز إشعاع المملكة الرياضي والثقافي على الصعيد الدولي.

ولدى وصوله إلى مقر الحفل، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين المدنيين والعسكريين، إلى جانب شخصيات رياضية وطنية ودولية وشركاء التظاهرتين.

ويحمل تنظيم الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف بعدا رمزيا خاصا، باعتبارها محطة تاريخية تؤرخ لنصف قرن من الحضور المغربي المتميز في رياضة الغولف، فيما تواصل كأس للا مريم تكريس حضورها كواحدة من أبرز المنافسات النسوية على الساحة الأوروبية والدولية.

وخلال هذا الحفل، تم عرض شريط مؤسساتي استعرض أبرز المحطات التاريخية التي ميزت مسار جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم منذ إحداثهما بمبادرة من المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، سنتي 1971 و1993، مبرزا التحول الذي شهدته هاتان التظاهرتان إلى موعدين رياضيين مرموقين يستقطبان نخبة لاعبي ولاعبات الغولف عبر العالم.

كما سلط الشريط الضوء على الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت من الرياضة رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز الحضور المغربي في المحافل الدولية.

وتواصل جائزة الحسن الثاني، التي أصبحت منذ سنة 2023 محطة ضمن دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز التظاهرات العالمية في هذه الرياضة، فيما تكرس كأس للا مريم ريادة المغرب في دعم وتطوير الرياضة النسوية.

ويعكس احتضان العاصمة الرباط لهذين الحدثين الرياضيين الدوليين المكانة المتنامية التي أصبحت تحظى بها المدينة كواجهة ثقافية ورياضية للمملكة، انسجاما مع الرؤية الملكية الهادفة إلى جعل الرباط مدينة للأنوار وعاصمة للإشعاع الحضاري والثقافي.

و م ع