الخميس 21 مايو 2026 - 22:31

كوت ديفوار تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء

كوت ديفوار تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي

أكدت جمهورية كوت ديفوار، اليوم الخميس بالرباط، موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية. وفي هذا الصدد، شددت أبيدجان على سيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية. بناءً على ذلك، جددت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي. حيث تعتبرها حلاً جدياً وواقعياً للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وتأسيساً على ذلك، جاء هذا التأكيد القوي في بيان مشترك. وقد صدر هذا البيان عقب مباحثات ثنائية رفيعة المستوى بالرباط. حيث جمعت اللقاءات وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بوزيرة الخارجية بجمهورية كوت ديفوار، نيالي كابا، أثناء زيارة عمل رسمية للمملكة.

موقف إيفواري ثابت يدعم سيادة المغرب على صحرائه

وفي السياق ذاته، شددت رئيسة الدبلوماسية الإيفوارية على تمسك بلادها بموقفها التاريخي. لذلك، أكدت دعم بلادها المتواصل لمخطط الحكم الذاتي. إذ ترى فيه الإطار الواقعي الوحيد لتسوية هذا النزاع المفتعل.

علاوة على ذلك، نوهت كوت ديفوار بـ “المصادقة التاريخية” لمجلس الأمن الدولي على القرار رقم 2797. ومن هذا المنطلق، أشار البيان إلى أن هذا القرار يعزز المقاربة الدولية القائمة على الحكم الذاتي. وبناءً عليه، تظل هذه المبادرة الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي متوافق بشأنه.

العلاقات المغربية الإيفوارية: شراكة استراتيجية ودبلوماسية فاعلة

وفي المقابل، عبر الوزير ناصر بوريطة عن تقدير المملكة البالغ للموقف الإيفواري الأخوي. حيث أبرز أن افتتاح القنصلية العامة لكوت ديفوار بمدينة العيون سنة 2020 لم يكن خطوة عابرة. بل إنه يجسد عمق العلاقات الثنائية. كما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

من جهة أخرى، يمكن تلخيص أبعاد هذه الشراكة في النقاط التالية:

  • اتساع التأييد الدولي: تزايد الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء بشكل مستمر.

  • دعم الأمم المتحدة: تكريس مبادرة الحكم الذاتي في القرارات الأممية الأخيرة.

  • الدبلوماسية الميدانية: تواصل افتتاح القنصليات الأجنبية بالمدن الجنوبية كالعيون والداخلة.

نتيجة لما سبق، تندرج هذه المواقف ضمن الدينامية الدبلوماسية المتواصلة التي يقودها المغرب. وهي تهدف لتعزيز الدعم الدولي لقضيته الوطنية الأولى. بالموازاة مع ذلك، يتنامى الإجماع الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الأوحد لاستقرار المنطقة.