الرباط: الحموشي يستقبل تلاميذ التعليم العتيق في أبواب الأمن الوطني

استقبلت المديرية العامة للأمن الوطني وفداً من تلاميذ وتلميذات مؤسستين للتعليم العتيق. وفي هذا الصدد، ينحدر هؤلاء الطلبة من مناطق قروية بضواحي تارودانت وأكادير. حيث تأتي هذه المبادرة في إطار فعاليات أيام الأبواب المفتوحة. وبناءً على ذلك، نظمت المديرية زيارة ميدانية لهؤلاء التلاميذ إلى معرض الأمن الوطني بالرباط.
وتأسيساً على ذلك، شكلت هذه الزيارة مناسبة هامة لتمكين الطلبة من الاطلاع على مختلف الأروقة. حيث تعرفوا عن قرب على المهام والتجهيزات الحديثة للمصالح الأمنية. علاوة على ذلك، هدفت الجولة إلى التعريف بدور المؤسسة في حماية الاستقرار. ومن هذا المنطلق، حظي الوفد باستقبال خاص من طرف المدير العام عبد اللطيف حموشي.
تفاصيل الوفد التعليمي المشارك في المعرض

وفي السياق ذاته، ضم الوفد الزائر 44 طالبة من مؤسسة “دار الفقيهة” بتامسولت بإقليم تارودانت. بالموازاة مع ذلك، شارك في الزيارة 54 طالباً من مدرسة “ألما” بجماعة أورير بإقليم أكادير. لذلك، حظي المكونان التعليميان بعناية تواصلية فائقة من قِبل الأطر الأمنية المشرفة على المعرض بالرباط.
ومن جهة أخرى، تم تنظيم جولات ميدانية واسعة داخل فضاءات المعرض لفائدة الطلبة والطالبات. إذ شملت هذه الجولات عروضاً مهنية وتطبيقات محاكاة ميدانية متنوعة. ونتيجة لذلك، تمكن الزوار من التعرف على التخصصات الأمنية وأساليب التدخل والعمل الشرطي المتطور.
أبعاد الخلفية التربوية والمجتمعية للمبادرة:
-
الانفتاح المؤسساتي: تعزيز تواصل المديرية العامة للأمن الوطني مع محيطها المجتمعي والتربوي.
-
إشراك الناشئة: إدماج تلاميذ المناطق القروية والتعليم العتيق في الأنشطة الوطنية الكبرى.
-
ترسيخ المواطنة: التعرف على مهن الأمن الوطني ودورها الإنساني في حماية المواطنين والممتلكات.
ختاماً، تندرج هذه المبادرة الإنسانية في إطار تكريس قيم المواطنة والتواصل مع الناشئة. وبناءً على ما سبق، يساهم هذا الانفتاح في تقريب الصورة الحقيقية للعمل الشرطي من مختلف فئات المجتمع المغربي.
