vendredi 8 mai 2026 - 16:04

حملة طبية بتزنيت للكشف المبكر عن اضطرابات السمع لدى الأطفال

استفاد أكثر من 90 طفلا بمدينة تزنيت، أمس الخميس، من خدمات حملة طبية متخصصة للكشف عن حالات الصمم وصعوبات السمع، نظمتها جمعية الأطفال حاملي القوقعة، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التشخيص المبكر وتحسين التكفل بالأطفال الذين يعانون من اضطرابات سمعية.

واحتضن مركز أوال لتقويم النطق فعاليات هذه المبادرة الإنسانية، التي هدفت إلى رصد حالات ضعف السمع لدى الأطفال في مراحل مبكرة، بما يتيح التدخل الطبي والتربوي في الوقت المناسب والحد من الانعكاسات السلبية لهذه الاضطرابات على النمو اللغوي والتحصيل الدراسي.

وشارك في الحملة طاقم طبي وشبه طبي متعدد التخصصات، ضم أطباء مختصين في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وأخصائيين في تقويم النطق، إضافة إلى ممرضين وتقنيين، حيث تم إجراء فحوصات سمعية دقيقة باستخدام معدات وتجهيزات حديثة.

وفي تصريح بالمناسبة، أوضح إبراهيم إد حيسون أن هذه المبادرة تدخل ضمن برنامج سنوي تسهر الجمعية على تنفيذه بهدف مواكبة الأطفال حاملي القوقعة ودعم أسرهم، مع التأكيد على أهمية توسيع مثل هذه الحملات، خاصة بالمناطق التي تعرف خصاصا في الخدمات الصحية المتخصصة.

وأضاف أن الحملة تسعى إلى مساعدة الأطفال ضعاف السمع على الاندماج داخل المجتمع وتمكينهم من تطوير مهارات التواصل والنطق، إلى جانب توفير خدمات الترويض والدعم النفسي والتربوي، والتحسيس بحقوق الأطفال حاملي القوقعة وأهمية الرعاية المستمرة.

وشملت خدمات الحملة إجراء فحوصات طبية متخصصة، وتقييم قدرات النطق والتطور الحسي الحركي للأطفال، فضلا عن برمجة أجهزة السمع والقوقعة وقياس القدرات السمعية للفئة المستفيدة.

كما عرفت المبادرة حضورا لافتا من الأسر، التي استفادت بدورها من استشارات وتوجيهات حول طرق التعامل مع حالات الصمم وصعوبات السمع، وأهمية التتبع الطبي المنتظم لضمان تطور صحي وتربوي سليم للأطفال.

ونظمت هذه الحملة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي لتزنيت، والمجلس الجماعي لتزنيت، إضافة إلى المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني وودادية حاملي القوقعة بالمغرب.

و م ع