mercredi 6 mai 2026 - 12:21

الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة تطلق أسبوع الأبواب المفتوحة للسلامة والصحة المهنية بتزنيت لتعزيز ثقافة الوقاية داخل بيئة العمل

احتضنت مدينة تزنيت، يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، فعاليات النسخة الأولى من أسبوع الأبواب المفتوحة للسلامة والصحة المهنية، المنظم في إطار تخليد اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، بمبادرة من الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، ضمن برنامج جهوي انطلق من مدينة أكادير قبل أن يشمل مختلف المديريات الإقليمية التابعة للجهة.

ويأتي هذا الحدث في سياق توجه مؤسساتي يروم ترسيخ ثقافة الوقاية داخل بيئة العمل، وتعزيز شروط السلامة المهنية باعتبارها عنصرا أساسيا لضمان استمرارية وجودة المرفق العمومي. وقد عرف اللقاء مشاركة واسعة لمستخدمات ومستخدمي الشركة، إلى جانب حضور أطر ومسؤولين على المستويات الجهوية والإقليمية والمحلية.

وتضمن برنامج التظاهرة مجموعة من الورشات التطبيقية والعروض التقنية التي همت مجالات تدخل الشركة، خاصة في قطاعات الكهرباء، وتوزيع الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل. كما تم تقديم شروحات ميدانية حول أحدث التجهيزات والآليات المعتمدة في تدبير المخاطر المهنية، بهدف تعزيز قدرات العاملين ورفع مستوى السلامة في أماكن العمل.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد عبد الله أيت سالم، المدير الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة بتزنيت، أن هذه المبادرة تعكس التزام المؤسسة بنشر ثقافة السلامة المهنية كخيار استراتيجي دائم، وليس مجرد إجراء ظرفي، مبرزا أن حماية الموارد البشرية تشكل أولوية ضمن مختلف برامج الشركة.

وأضاف المسؤول ذاته أن هذا الأسبوع التحسيسي يهدف إلى تعزيز التكوين المستمر للمستخدمين، وتمكينهم من اكتساب مهارات الوقاية والتدخل السليم، بما يساهم في تقليص حوادث الشغل، والسير نحو هدف تقليصها إلى أدنى مستوى ممكن، في إطار تحسين جودة الخدمات العمومية.

كما وفرت هذه التظاهرة للمشاركين فرصة الاطلاع على معدات الحماية الفردية والجماعية، من بينها التجهيزات الواقية الخاصة بميادين الكهرباء والماء والتطهير، إضافة إلى أروقة تحسيسية تضمنت شروحات ومطبوعات توجيهية حول السلوكيات المهنية الآمنة داخل مواقع العمل.

وتجسد هذه المبادرة استمرار جهود الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة في اعتماد مقاربة وقائية استباقية، تقوم على التكوين والتحسيس وتثمين العنصر البشري، بما ينسجم مع متطلبات تحسين الأداء وضمان جودة الخدمات في إطار رؤية تنموية حديثة.