الخميس 16 أبريل 2026 - 22:44

توقيع مذكرة تفاهم مغربية-جيبوتية لتعزيز التعاون البرلماني على هامش اجتماع دولي بإسطنبول

في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة للعلاقات الإفريقية، وقع محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، ونظيره الجيبوتي دليتا محمد دليتا، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية جيبوتي، اليوم الخميس بإسطنبول، مذكرة تفاهم تروم إرساء إطار مؤسساتي للتعاون البرلماني بين البلدين.

وجرى توقيع هذه المذكرة على هامش أشغال الاتحاد البرلماني الدولي، في سياق مباحثات ثنائية أكدت على متانة العلاقات بين المغرب وجيبوتي، والرغبة المشتركة في تطويرها على مختلف المستويات.

وفي هذا الصدد، أبرز ولد الرشيد أن هذه الوثيقة تمثل آلية عملية لتأطير العمل البرلماني المشترك، معتبرا أنها ستسهم في تعزيز مواكبة المؤسسات التشريعية للدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن جملة من المبادرات الرامية إلى تكثيف تبادل الخبرات وتنسيق المواقف بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس التقارب في الرؤى والتقدير المتبادل الذي يميز العلاقات المغربية-الجيبوتية.

كما شدد المسؤول المغربي على الأهمية التي يوليها المغرب، بقيادة محمد السادس، لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، مؤكدا أن العمل البرلماني يشكل رافعة أساسية لدعم هذا التوجه، عبر الإسهام في بناء الثقة ومواكبة مسارات التنمية بالقارة الإفريقية.

من جهته، اعتبر دليتا محمد دليتا أن توقيع هذه المذكرة يشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، ويفتح آفاقا جديدة لتطوير التعاون البرلماني، في إطار شراكة تقوم على التضامن والتكامل الإفريقي.

وأكد المسؤول الجيبوتي أن بلاده تولي أهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع المغرب، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستسهم في تبادل التجارب والخبرات، إلى جانب تنظيم برامج تكوينية مشتركة من شأنها الارتقاء بأداء المؤسستين التشريعيتين.

وتندرج هذه الخطوة ضمن أشغال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، التي انطلقت بإسطنبول وتستمر إلى غاية الأحد، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم، من بينها وفد مغربي هام يقوده رئيس مجلس المستشارين.

ويعكس هذا التقارب البرلماني توجها متزايدا نحو تعزيز التكامل الإفريقي عبر آليات مؤسساتية فعالة، تسهم في دعم قضايا التنمية والاستقرار بالقارة.

و م ع