وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية، مساء أمس الأحد، داخل أحد الفنادق المصنفة بوسط المدينة، وذلك بناء على معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان تواجد المشتبه فيهما بشكل محكم.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بعين المكان عن ضبط ما يقارب 3000 قرص مهلوس من نوع “ريفوتريل”، إضافة إلى مبلغ مالي يرجح أنه من عائدات هذا النشاط غير المشروع، فضلا عن حجز هواتف نقالة يعتقد أنها كانت تستخدم لتنسيق عمليات الترويج.
وقد تم إخضاع الموقوفتين لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة ملابسات القضية، ورصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتركز التحريات الجارية حاليا على تحديد الشبكات المحتملة المرتبطة بهذه القضية، وكذا مصادر تزويد المشتبه فيهما بالمواد المحجوزة، بالإضافة إلى تعقب مسارات توزيعها داخل المدينة وخارجها.
وتندرج هذه العملية في سياق المقاربة الأمنية المستمرة التي تعتمدها المصالح الأمنية لمكافحة الجريمة المرتبطة بالمخدرات، وتعزيز الشعور بالأمن، وحماية الصحة العامة للمواطنين.