الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 11:58

الرباط تستضيف المنتدى الدولي للكيمياء لتعزيز التكامل الصناعي والابتكار

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنظم فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للكيمياء، المزمع عقده يومي 13 و14 ماي المقبل بالرباط، تحت شعار “الكيمياء في صلب التكامل الصناعي”.

ويأتي هذا المنتدى في سياق عالمي متغير، يتسم بإعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية والتحديات الطاقية، مع تسارع التطورات التكنولوجية، حيث يمثل التكامل الصناعي رافعة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية والاستدامة الصناعية. وتعتبر الصناعة الكيميائية، بفضل قدرتها على ربط مختلف الفروع وتثمين الموارد وتحفيز الابتكار، ركيزة أساسية في هذا التحول.

وسيقدم المنتدى برنامجا مكثفا يمتد على يومين، يشمل جلسات عامة وموائد مستديرة رفيعة المستوى، بالإضافة إلى ورشات موضوعاتية ومداخلات خبراء من المغرب وخارجه. وتشمل الجلسة الافتتاحية حضور مسؤولين مؤسساتيين، من بينهم وزير الصناعة والتجارة ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى جانب شخصيات بارزة مثل ألان جوييه، الرئيس الشرفي لأكاديمية الذكاء الاقتصادي، ومحمد بنعودة، والبروفيسور رشيد اليزمي.

ويركز اليوم الأول على مواضيع مثل تموقع المغرب في سلاسل الإمداد العالمية، والتحديات المرتبطة بالطاقة والانتقال الطاقي، ودور التكنولوجيا والابتكار في تحسين الأداء الصناعي. بينما يتناول اليوم الثاني المواد الأولية كرافعة استراتيجية، ويخصص لمناقشة الرأسمال البشري والكفاءات المطلوبة لمواكبة مستقبل الصناعة الكيميائية.

كما سيشهد المنتدى تنظيم فضاء عرض تحت اسم “قرية الكيمياء”، يجمع المقاولات والمؤسسات المغربية والدولية، لتوفير منصة للتواصل المهني، وتعزيز التبادلات الاقتصادية، وعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في القطاع.

وتأسست فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء سنة 1993، وتعد المنظمة المهنية الممثلة لصناعة الكيمياء في المغرب، وتشمل عضويتها كبريات المقاولات الوطنية والفروع الدولية، بالإضافة إلى مئات المقاولات المتوسطة والصغرى، ما يجعلها محركا رئيسيا لتطوير القطاع ودعم الابتكار والتنافسية.

يأتي هذا المنتدى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل الصناعي المغربي وتطوير صناعة كيميائية مستدامة قادرة على مواجهة تحديات السوق العالمية والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة.

و م ع