انطلقت، أمس الاثنين بالعاصمة الرباط، فعاليات أسبوع الترويج الاقتصادي لجمهورية الإكوادور بالمغرب، في مبادرة تروم إبراز المؤهلات الاقتصادية لهذا البلد اللاتيني وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث، الذي تشرف عليه الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ضمن جهود دعم الدبلوماسية الاقتصادية للمملكة، حيث يشمل برنامجا متنوعا من اللقاءات والأنشطة التي ستحتضنها مدن الرباط والدار البيضاء والداخلة، بمشاركة مسؤولين وفاعلين اقتصاديين من البلدين.
وخلال الاجتماع الافتتاحي، الذي ترأسه السفير المدير العام للوكالة محمد مثقال، تم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية القائمة على مبدأ “رابح-رابح”، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمغرب في توسيع شبكة شركائه الدوليين.
ويضم الوفد الإكوادوري المشارك مسؤولين حكوميين واقتصاديين، يقودهم كاتب وزارة الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات المكلف بالمفاوضات، سانشيز إيكازا سيزار جانفييه، في خطوة تعكس رغبة كيتو في تطوير علاقاتها الاقتصادية مع الرباط والارتقاء بمستوى التبادل التجاري والاستثماري.
ويتضمن برنامج هذا الأسبوع عقد لقاءات مع مؤسسات عمومية وهيئات مهنية، من بينها الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، إلى جانب فدراليات قطاعية وفاعلين من القطاع الخاص، فضلا عن القطب المالي للدار البيضاء والمركز الجهوي للاستثمار بالداخلة.
وستشكل هذه اللقاءات منصة لعرض فرص الاستثمار التي توفرها الإكوادور، خاصة في مجالات البنيات التحتية والفلاحة والطاقة والمعادن، مع بحث إمكانيات تطوير مشاريع مشتركة تعود بالنفع على الطرفين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية التي تقودها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبر مؤسساتها وشركائها، بهدف تعزيز حضور المغرب في الساحة الاقتصادية الدولية، وتوسيع آفاق التعاون مع شركاء جدد من مختلف مناطق العالم.
و م ع