احتضنت العاصمة الاقتصادية، مساء الثلاثاء، فعاليات « Love Brand Morocco 2026″، الحدث البارز ضمن « أسبوع ليزيمبيريال » (LiWeek)، الذي يكرم العلامات التجارية والشخصيات التي تربطها علاقة عاطفية قوية مع المستهلك المغربي، بحضور فاعلين من وكالات الإعلان، والمعلنين، والمبدعين، ووسائل الإعلام.
واستند التصنيف السنوي لـ « Love Brand Morocco » إلى دراسة ميدانية شملت 4.836 مستجوبا في ست مدن كبرى، وفق منهجية الحصص المتوافقة مع معطيات المندوبية السامية للتخطيط، وبمستوى ثقة 95٪ وهامش خطأ لا يتجاوز 2٪.
في قطاع المنتجات الغذائية، تصدرت « داري » القائمة، متبوعة بـ « لافاش كيري » و »دانون »، فيما حازت « كوكا كولا » صدارة المشروبات، متقدمة على « بيبسي » و »فانتا ». وعلى صعيد العناية الشخصية، جاءت « سينيال » في المركز الأول، تلتها « كلير » و »نيفيا ».
وفي مجال المطاعم والوجبات السريعة، تصدرت « ماكدونالدز »، أمام « كي إف سي » و »بورغر كينغ »، فيما حلت « شيل » في صدارة قطاع الطاقة والمحروقات، متقدمة على « توتال إنيرجي المغرب » و »إفريقيا ».
وفي القطاع البنكي، حل البنك الشعبي في المركز الأول، وجاء « بنك أفريقيا » و »القرض العقاري والسياحي » في المركزين الثاني والثالث، بينما تصدرت « تأمين الوفاء » مجال التأمين.
وعلى صعيد الاتصالات والتكنولوجيا، جاءت « إنوي » في الصدارة، تلتها « اتصالات المغرب » و »أورنج »، فيما تصدرت « رونو » فئة السيارات، و »نايكي » فئة الملابس والموضة.
وفي قطاع السفر والسياحة، تصدرت الخطوط الملكية المغربية، بينما جاءت « مرجان » في صدارة التجارة بالتقسيط، و »ميو » في فئة العناية بالمنزل، و »بيمو/أوريو » في فئة الوجبات الخفيفة.
وعلى صعيد الخدمات الرقمية، فرضت « البوابة الإلكترونية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي – ضمانكم » نفسها على مقدمي الخدمات الإلكترونية، متقدمة على منصة « شكاية » و »شهادة الملكية ».
كما شهدت الفئات الجديدة المرتبطة بالشخصيات حضورا بارزا: أمين العوني تصدر المؤثرين، أشرف حكيمي حل في المركز الأول لفئة الرياضة، حسن الفذ لفئة التمثيل، وأسماء لمنور لفئة الموسيقى.
وفي فئة الجوائز الخاصة، حازت « أورنج » لقب International Love Brand، فيما فازت « إنوي » بلقب Moroccan Love Brand.
وأشار أنوار صبري، الرئيس المؤسس لجمعية « ليزيمبيريال »، إلى أن الدراسة تقيس مستوى الارتباط العاطفي بين المستهلكين والعلامات التجارية، مؤكدا أن القطاعات التي شهدت أكبر نسبة تفاعل هذا العام شملت الأزياء ومنتجات التنظيف والقطاع البنكي وتجار التجزئة والخدمات الإلكترونية، وهو ما يعكس تحول حياة المغاربة نحو الرقمية.
يذكر أن « أسبوع ليزيمبيريال » يمثل مناسبة سنوية تجمع صناع الإعلام والتسويق والرقمنة والصناعات الإبداعية، لتبادل الخبرات وتوجيه مسارات القطاع عبر المزاوجة بين الاستراتيجيات والرؤية الجماعية.
و م ع