mercredi 25 mars 2026 - 12:26

وكالة بيت مال القدس الشريف تدعم التعليم والصحة في القدس عبر حملة طوارئ إنسانية

نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف، أمس الثلاثاء، حملة طوارئ إنسانية لتعزيز قطاعي التعليم والصحة في مدينة القدس، بالتعاون مع الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة.

وشملت المبادرة تسليم شحنة من الأجهزة اللوحية لمديرية التربية والتعليم في بلدة الرام شمال القدس، لدعم استمرارية العملية التعليمية، خصوصا في ظل اعتماد بعض المدارس على التعلم عن بعد نتيجة الظروف المستمرة في المنطقة. كما تم توزيع حقائب الإسعافات الأولية على لجان الأحياء في البلدة القديمة، والتي تضم مستلزمات طبية أساسية مثل الضمادات، الشاش، الكمامات، ولفافات الشاش، لدعم السكان في حالات الطوارئ.

وأشاد مدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، بهذه المبادرة، مؤكدا أن هذه الأجهزة ستساهم في تمكين الطلاب من متابعة تعليمهم رغم الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن المبادرة تأتي في وقتها لتعزيز صمود العملية التعليمية.

من جانبها، أكدت مديرة مدرسة بنات الأقصى الثانوية، أمل أبو الرب، أن الدعم سيمكن الطالبات من تجاوز التحديات المرتبطة بعدم توفر الأجهزة الإلكترونية في المنازل، خاصة في الأسر الكبيرة، ما يعزز فرصهن في متابعة الحصص الدراسية عن بعد بانتظام.

كما نوه ممثلو لجان الأحياء بأهمية توزيع حقائب الإسعافات الأولية في البلدة القديمة، معتبرين أن هذه المبادرة تمثل دعما حيويا للسكان في ظل الضغوط الاجتماعية والسياسية المتزايدة. واعتبروا أن هذه المكرمة تعكس عمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني والمغربي، وأن الدعم المستمر من وكالة بيت مال القدس الشريف يعكس التزام المغرب الثابت تجاه القدس وأهلها.

تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها الوكالة لتعزيز صمود المقدسيين، مع التركيز على القطاعات الحيوية التي تشمل التعليم والصحة، في إطار الحرص على التخفيف من آثار الأزمات المستمرة على السكان، وضمان استمرار الخدمات الأساسية في المدينة المقدسة.

و م ع