تستعد جامعة ابن طفيل بالقنيطرة لاحتضان محطة جديدة من القافلة الجهوية للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، وذلك يوم الخميس المقبل، في إطار دينامية وطنية تروم توسيع آفاق التعاون والانفتاح بين مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التكوين الإداري.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه استراتيجي يسعى إلى تعزيز التكامل بين التكوين الأكاديمي والتأهيل الإداري، بما يواكب الأوراش الوطنية الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية والرفع من مردوديتها.
وسيتميز هذا اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة رسمية بين المؤسستين، تروم إرساء إطار دائم للتعاون العلمي والبيداغوجي، من خلال تطوير برامج مشتركة لتأهيل الكفاءات الإدارية العليا، وتشجيع البحث التطبيقي في مجالات الحكامة والتدبير العمومي.
كما تهدف هذه الشراكة إلى إطلاق مشاريع مبتكرة تعزز ثقافة التميز داخل المؤسسات، وتدعم تبادل الخبرات والتجارب، فضلا عن وضع آليات عملية لضمان تنزيل فعال للمبادرات المشتركة ذات القيمة المضافة.
ويراهن الطرفان من خلال هذا التقارب على توحيد الجهود وتبادل المعرفة، بما يسهم في ربط مخرجات الجامعة بمتطلبات الإدارة الحديثة، وتعزيز الانسجام بين الجانب النظري والتطبيقي في مجال تدبير الشأن العام.
ومن المرتقب أن تفتح هذه المبادرة آفاقا جديدة أمام الطلبة، عبر تعريفهم بمسارات الوظيفة العمومية العليا ومتطلباتها، وترسيخ قيم الكفاءة والنزاهة وروح المسؤولية، بما يؤهلهم للانخراط الفعال في خدمة المرفق العمومي.
وتعكس هذه الخطوة إرادة مشتركة بين المؤسستين لدعم الرأسمال البشري الوطني، وتحفيز الابتكار في مجال الإدارة، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات العمومية والاستجابة لتحديات المرحلة الراهنة.
و م ع