أوقفت عناصر الدرك الملكي المغربي اثني عشر شخصا يشتبه في تورطهم في أعمال رشق بالحجارة استهدفت مستعملي الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وآسفي، وذلك في حادث خلف حالة من الارتباك المؤقت في حركة السير.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تزامنت هذه الواقعة مع تنقل عدد من أنصار الوداد الرياضي نحو مدينة آسفي لمتابعة مباراة لفريقهم، حيث أقدم بعض المراهقين المنحدرين من دواوير قريبة من المحور الطرقي على رشق المركبات بالحجارة، ما تسبب في إلحاق أضرار ببعض السيارات وإثارة حالة من القلق في صفوف مستعملي الطريق.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت المصالح الدركية تدخلات ميدانية مدعومة بعمليات تمشيط وتحريات مكثفة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، حيث جرى اقتيادهم إلى مركز الدرك للاستماع إليهم وتحرير محاضر رسمية في شأن الأفعال المنسوبة إليهم.
وفي السياق ذاته، اعتمدت مصالح الدرك خطة أمنية استباقية لتأمين تنقل الجماهير الرياضية، حيث تدخلت الوحدات الترابية ووحدات التدخل مدعومة بعناصر القوات المساعدة بشكل سريع لإعادة الهدوء إلى المنطقة وتأمين الطريق السيار، ما مكن من استئناف حركة السير في ظروف عادية.
وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدبير البحث القضائي بإشراف النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف، في انتظار استكمال التحقيقات وتقديم المعنيين بالأمر أمام العدالة، كل وفق الأفعال المنسوبة إليه.