توجت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، اليوم السبت بالدار البيضاء، بالجائزة الأولى في فرع الحفظ والتجويد ضمن المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأولى، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.
وعادت المرتبة الثانية في هذه المسابقة للطفل أيمن هروان من مدينة مراكش، فيما حل ثالثا الطفل إدريس حناتي إدريسي القادم من مدينة فاس.
وفي فرع التجويد، تمكنت الطفلة حسنى بورمية من مكناس من الظفر بالمركز الأول، تلتها صفاء الزين من مراكش في المرتبة الثانية، بينما احتل الطفل عبد الله اليومي من الدار البيضاء المركز الثالث.
وعرفت هذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، مشاركة واسعة بلغت 142 متبارية ومتباريا من أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، تأهل منهم 34 مشاركا إلى المرحلة النهائية بعد اجتياز مختلف مراحل الإقصائيات.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح الكاتب العام للمؤسسة محمد مشماشي أن تنظيم هذه المسابقة يأتي تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ويهدف إلى تنويع البرامج التربوية والثقافية الموجهة لأبناء المنخرطين بالمؤسسة.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تسعى إلى ترسيخ القيم الدينية لدى الناشئة وتشجيعهم على الارتباط بكتاب الله حفظا وتلاوة، مؤكدا أن المشاركين أبانوا عن مستويات متميزة خلال مختلف مراحل المنافسة.
كما نوه السيد مشماشي بالدور الذي اضطلعت به المجالس العلمية المحلية والمصالح الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في إنجاح هذه التظاهرة، مشيدا بتعاونها في تأطير الإقصائيات المحلية ومواكبة المشاركين.
من جهته، أبرز عضو لجنة التحكيم وعضو المجلس العلمي بإقليم النواصر محمد الكراوي أهمية هذه المبادرة التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني، معتبرا أنها تشكل فرصة لاكتشاف مواهب واعدة في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده.
وتوج الحفل الختامي بتوزيع جوائز تشجيعية على جميع المتأهلين الـ34 إلى المرحلة النهائية، تقديرا لجهودهم في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم التابعة للمجلس العلمي بالدار البيضاء التي أشرفت على تقييم المتبارين.
وحضر فعاليات هذا الحفل عدد من المسؤولين، من بينهم والي جهة الدار البيضاء–سطات عامل عمالة الدار البيضاء محمد مهيدية، وعامل عمالة أنفا عبد الخالق مرزوقي، ورئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز، ووالي أمن الدار البيضاء عبد الله الوردي، إلى جانب أسر الأطفال المشاركين وعدد من الفاعلين في المجال الديني والتربوي.
و م ع