نفت مفوضية الشرطة بمدينة إمنتانوت صحة الأخبار التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تعرض طفلة لمحاولة اختطاف بالقرب من مؤسسة تعليمية بحي أزوران، مؤكدة أن التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية لم تثبت وقوع مثل هذا الحادث.
وأفادت مصادر أمنية أن القضية بدأت عقب تقدم والدة طفلة قاصر بشكاية، مدعومة بإفادة أحد الأشخاص، تشير إلى تعرض ابنتها لمحاولة استدراج من طرف امرأة منقبة كانت تستقل سيارة خفيفة.
وفور توصلها بالإشعار، باشرت عناصر الشرطة القضائية أبحاثا ميدانية شملت الانتقال إلى المكان المفترض للحادث، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، بمن فيهم مالكة السيارة التي ورد ذكرها في الشكاية، وذلك في إطار تحقيق يروم الوقوف على حقيقة الواقعة وكشف ملابساتها.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن الأبحاث المنجزة لم تسفر عن تسجيل أي مؤشرات أو أدلة مادية تدعم فرضية وقوع محاولة اختطاف، كما لم تؤكد إفادات الشهود أو المعاينات الميدانية صحة الادعاءات التي تم تداولها.
وأكدت المصادر ذاتها أن تدخل المصالح الأمنية جاء في إطار التفاعل السريع مع كل المعطيات التي قد تثير قلق المواطنين أو تمس بالإحساس العام بالأمن، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تمس سلامة الأطفال.
وفي هذا السياق، دعت مفوضية الشرطة بإمنتانوت المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بروح المسؤولية والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، تفاديا لترويج معلومات غير دقيقة قد تثير الهلع في صفوف المجتمع.