vendredi 13 mars 2026 - 21:08

القنيطرة تحتضن مؤتمرا دوليا حول دور مراكز التفكير في صناعة القرار العمومي

أبرز مؤتمر دولي نظمته المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، بشراكة مع مركز الدراسات الدولية للأمن والهجرة والتدفقات، يومي 13 و14 مارس الجاري، الأهمية المتنامية لمراكز التفكير كفاعل محوري في إنتاج المعرفة الاستراتيجية، وتوجيه السياسات العمومية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وجاء المؤتمر تحت عنوان « دور مراكز التفكير عند تقاطع المعرفة وصنع القرار العمومي »، بمشاركة خبراء في السياسات العمومية، العلاقات الدولية، والتحليل الاستراتيجي، إضافة إلى مهتمين بمجال مراكز التفكير متعددة التخصصات.

وشدد الأستاذ عز الدين هنون، خلال المحاضرة الافتتاحية، على أن مراكز التفكير تعمل كجسر بين البحث الأكاديمي وعالم اتخاذ القرار السياسي، حيث تساهم في تحليل المخاطر وصياغة « السرديات الاستراتيجية » التي تدعم عملية اتخاذ القرار على المستويات الوطنية والدولية.

ومن جانبه، أكد عبد الرزاق كبوري، منسق المؤتمر ورئيس مركز الدراسات الدولية بالقنيطرة، أن تسارع التحولات الجيوسياسية وتعقد التحديات الاقتصادية والاجتماعية يجعل من المعرفة الاستراتيجية عاملا أساسيا في توجيه السياسات العمومية. وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى إبراز دور مراكز التفكير في إنتاج المعرفة الاستراتيجية، بناء جسور مؤسساتية مع صناع القرار، وتبادل التجارب الدولية حول مساهمتها في استشراف المستقبل.

بدوره، أكد عزيز متهدب، نائب المدير المكلف بالشؤون البيداغوجية بالمدرسة، أن احتضان المدرسة لهذا الحدث يندرج ضمن مسؤوليتها التعليمية في إشراك الطلبة في التفكير الاستراتيجي وتحليل السياسات العمومية، مع السعي نحو إطلاق مركز تفكير خاص لدعم صناع القرار بالمملكة.

ويشمل برنامج المؤتمر محاضرات وورشات موضوعاتية حضورية وعن بعد، تتناول مواضيع الحكامة العمومية، مأسسة الخبرة في المغرب ودول الجنوب، الأمن الاستراتيجي وإعادة التشكيلات الجيوسياسية، التأثير المجتمعي، والهجرة والقوة الناعمة.

ويأتي هذا الحدث لتسليط الضوء على الأدوار الحيوية لمراكز التفكير في تحليل القضايا الدولية، توجيه السياسات العمومية، والمساهمة في صناعة قرارات مبنية على المعرفة والمعطيات العلمية الدقيقة.

و م ع